101-
nindex.php?page=treesubj&link=28328_29785_30235_34086_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=101ومن يعتصم بالله أي: يمتنع بالله. وأصل العصمة: المنع. ومنه يقال: عصمه الطعام; أي منعه من الجوع.
103-
nindex.php?page=treesubj&link=29675_29785_30232_30507_30578_32233_34086_34274_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=103واعتصموا بحبل الله أي: بدينه [وعهده] .
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=103شفا حفرة أي: حرف حفرة ومنه "أشفى على كذا" إذا أشرف عليه.
* * *
104-
nindex.php?page=treesubj&link=24660_32022_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=104ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير أي: معلمون للخير. والأمة تتصرف على وجوه قد بينتها في "تأويل المشكل" .
111-
nindex.php?page=treesubj&link=29676_30726_31940_32024_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=111لن يضروكم إلا أذى أي: لم تبلغ عدواتهم لكم أن يضروكم في أنفسكم; إنما هو أذى بالقول.
112-
nindex.php?page=treesubj&link=30525_30532_30539_31931_32016_32416_32424_32426_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=112إلا بحبل من الله أي بلسان وعهد. [والحبل] يتصرف على وجوه قد ذكرتها في "تأويل المشكل" .
113-
nindex.php?page=treesubj&link=1252_28861_32261_32363_32416_32429_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=113أمة قائمة أي: مواظبة على أمر الله.
[ ص: 109 ]
117-
nindex.php?page=treesubj&link=25987_28902_30364_30515_30551_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=117ريح فيها صر أي: برد. ونهي عن الجراد: عما قتله الصر أي البرد.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=117أصابت حرث قوم أي: زرعهم.
118-
nindex.php?page=treesubj&link=28845_30563_30569_30726_32423_32431_32438_33522_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=118لا تتخذوا بطانة من دونكم أي: دخلاء من دون المسلمين يريد من غيرهم.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=118لا يألونكم خبالا أي: شرا.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=118ودوا ما عنتم أي ودوا عنتكم وهو ما نزل بكم من مكروه وضر.
119-
nindex.php?page=treesubj&link=28723_28739_30532_30563_30569_34329_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=119ها أنتم أولاء تحبونهم أي: ها أنتم يا هؤلاء تحبونهم.
120-
nindex.php?page=treesubj&link=19570_19860_19863_28723_29676_30563_30569_30614_32024_34091_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=120إن تمسسكم حسنة تسؤهم أي: نعمة.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=120وإن تصبكم سيئة أي: مصيبة ومكروه.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=120لا يضركم كيدهم أي: مكرهم.
121-
nindex.php?page=treesubj&link=28723_28790_30793_34091_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=121تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال من قولك: بوأتك منزلا; إذا أفدتك إياه وأسكنتكه. ومقاعد القتال: المعسكر والمصاف .
122-
nindex.php?page=treesubj&link=19647_28723_29676_32498_34496_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=122أن تفشلا أي: تجبنا.
125-
nindex.php?page=treesubj&link=19860_29677_30773_32496_34094_34496_34513_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=125مسومين معلمين بعلامة الحرب. وهو من السيماء مأخوذ. يقال: كانت سيماء الملائكة يوم
"بدر" عمائم صفرا. وكان
حمزة مسوما يوم "أحد" بريشة. وروي
nindex.php?page=hadith&LINKID=104944أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه يوم بدر: " تسوموا فإن الملائكة قد تسومت " .
[ ص: 110 ] ومن قرأ "مسومين" بالفتح أراد أنه فعل ذلك بهم. والسومة: العلامة التي تعلم الفارس نفسه.
وقال
أبو زيد: يقال سوم الرجل خيله: إذا أرسلها في الغارة. وسوموا خيلهم: إذا شنوا الغارة. وقد يمكن أن يكون النصب من هذا أيضا.
127-
nindex.php?page=treesubj&link=30525_30532_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=127ليقطع طرفا من الذين كفروا بأسر وقتل.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=127أو يكبتهم قال
أبو عبيدة: الكبت: الإهلاك . وقال غيره: هو أن يغيظهم ويحزنهم. وكذلك قال في قوله في سورة المجادلة:
nindex.php?page=tafseer&surano=58&ayano=5كبتوا كما كبت الذين من قبلهم ويقال: كبت الله عدوك.
وهو بما قال
أبو عبيدة أشبه. واعتبارها قوله:
nindex.php?page=tafseer&surano=33&ayano=25ورد الله الذين كفروا بغيظهم لأن أهل النظر يرون أن "التاء" فيه منقلبة عن "دال" . كأن الأصل فيه: يكبدهم أي يصيبهم في أكبادهم بالحزن والغيظ وشدة العداوة. ومنه يقال: فلان قد أحرق الحزن كبده. وأحرقت العداوة كبده.
والعرب تقول للعدو: أسود الكبد. قال
الأعشى: [ ص: 111 ] فما أجشمت من إتيان قوم ... هم الأعداء والأكباد سود
كأن الأكباد لما احترقت بشدة العداوة اسودت. ومنه يقال للعدو: كاشح; لأنه يخبأ العداوة في كشحه. والكشح: الخاصرة وإنما يريدون الكبد لأن الكبد هناك. قال الشاعر:
*وأضمر أضغانا علي كشوحها
*
والتاء والدال متقاربتا المخرجين. والعرب تدغم إحداهما في الأخرى وتبدل إحداهما من الأخرى كقولك: هرت الثوب وهرده: إذا خرقه. كذلك كبت العدو وكبده. ومثله كثير.
* * *
130-
nindex.php?page=treesubj&link=19257_19860_30578_5366_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=130لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة يريد ما تضاعف منه شيئا بعد شيء. قال
nindex.php?page=showalam&ids=16008ابن عيينة: هو أن تقول: أنظرني وأزيدك .
133- وقوله
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=133وجنة عرضها السماوات والأرض يريد سعتها، ولم يرد العرض الذي هو خلاف الطول.
والعرب تقول: بلاد عريضة أي واسعة "وفي الأرض العريضة مذهب".
وقال النبي صلى الله عليه وسلم للمنهزمين يوم أحد: " لقد ذهبتم بها عريضة ". وقال الشاعر:
[ ص: 112 ] كأن بلاد الله - وهي عريضة - ... على الخائف المطلوب كفة حابل
وأصل هذا من العرض الذي هو خلاف الطول. وإذا عرض الشيء اتسع وإذا لم يعرض ضاق ودق.
134-
nindex.php?page=treesubj&link=19546_19797_20043_32470_32487_34291_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=134والكاظمين الغيظ الصابرين. وأصل الكظم والصبر: حبس الغيظ.
135-
nindex.php?page=treesubj&link=19718_19721_20025_29694_30479_30527_30538_32064_34139_34298_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=135ولم يصروا على ما فعلوا أي: لم يقيموا عليه.
139-
nindex.php?page=treesubj&link=29676_29677_30614_34135_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=139ولا تهنوا أي لا تضعفوا. وهو من الوهن.
و (القرح الجراح. والقرح أيضا . وقد قرئ بهما جميعا ويقال: القرح - بالضم -: ألم الجراح.
141-
nindex.php?page=treesubj&link=30539_34308_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=141وليمحص الله الذين آمنوا أي يختبرهم. والتمحيص: الابتلاء والاختبار. قال
عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر: [ ص: 113 ] رأيت فضيلا كان شيئا ملففا ... فكشفه التمحيص حتى بدا ليا
يريد الاختبار.
143-
nindex.php?page=treesubj&link=30795_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=143ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه أي: رأيتم أسبابه. يعني السيف والسلاح.
144-
nindex.php?page=treesubj&link=19605_29396_30794_30798_31791_32484_34221_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=144انقلبتم على أعقابكم أي كفرتم. ويقال لمن كان على شيء ثم رجع عنه: قد انقلب على عقبه. وأصل هذا أرجعه القهقرى. ومنه قيل للكافر بعد إسلامه: مرتد.
146-
nindex.php?page=treesubj&link=19570_30614_31784_32016_32484_32496_34190_34315_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=146وكأين من نبي أي كثير من نبي.
(قتل معه ربيون أي جماعات كثيرة. ويقال: الألوف. وأصله من الربة. وهي الجماعة. يقال للجمع: ربي كأنه نسب إلى الربة. ثم يجمع ربي بالواو والنون. فيقال: ربيون.
[
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=146فما وهنوا أي ضعفوا] .
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=146وما استكانوا ما خشعوا وذلوا. ومنه أخذ المستكين.
151-
nindex.php?page=treesubj&link=25035_30437_30532_30539_30558_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=151ما لم ينزل به سلطانا أي حجة.
152-
nindex.php?page=treesubj&link=28328_28723_29677_29693_30232_30525_30803_33678_34308_34310_34315_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=152إذ تحسونهم بإذنه أي تستأصلونهم بالقتل. يقال: سنة
[ ص: 114 ] حسوس: إذا أتت على كل شيء. وجراد محسوس إذا قتله البرد.
* * *
153-
nindex.php?page=treesubj&link=28723_30795_30803_32484_32496_34315_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=153إذ تصعدون أي تبعدون في الهزيمة. يقال: أصعد في الأرض إذا أمعن في الذهاب. وصعد الجبل والسطح.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=153فأثابكم غما بغم أي جازاكم غما مع غم. أو غما متصلا بغم. والغم الأول: الجراح والقتل. والغم الثاني: أنهم سمعوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل فأنساهم الغم الأول.
و (الأمنة : الأمن. يقال: وقعت الأمنة في الأرض. ومنه يقال: أعطيته أمانا. أي عهدا يأمن به.
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=78في بروج مشيدة أي قصور عالية. والبروج: الحصون.
155-
nindex.php?page=treesubj&link=28723_30526_30796_30803_32491_34106_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=155استزلهم الشيطان طلب زللهم. كما يقال: استعجلت فلانا. أي طلبت عجلته واستعملته أي طلبت عمله.
156-
nindex.php?page=treesubj&link=28723_30451_30561_32872_34103_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=156ضربوا في الأرض تباعدوا. و
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=156غزى جمع غاز. مثل صائم وصوم. ونائم ونوم. وعاف وعفى.
159-
nindex.php?page=treesubj&link=19647_20009_29693_30984_30994_31009_32022_33532_34163_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=159فبما رحمة من الله أي فبرحمة. و "ما" زائدة.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=159لانفضوا من حولك أي تفرقوا.
161-
nindex.php?page=treesubj&link=30364_30563_31788_32024_34163_8481_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=161وما كان لنبي أن يغل . أي يخون في الغنائم.
[ ص: 115 ] nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=161ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة معناه قول النبي صلى الله عليه وسلم: "
لا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة على عنقه شاة لها ثغاء لا أعرفن كذا، لا أعرفن كذا، فيقول: يا محمد. فأقول: لا أملك لك شيئا، قد بلغت " . يريد: أن من غل شاة أو بقرة أو ثوبا أو غير ذلك; أتي به يوم القيامة يحمله.
ومن قرأ "يغل" أراد يخان. ويجوز أن يكون يلفى خائنا. يقال: أغللت فلانا أي وجدته غالا. كما يقال: أحمقته وجدته أحمق. وأحمدته وجدته محمودا.
وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14888الفراء . من قرأه "يغل" أراد: يخون. ولو كان المراد هذا المعنى لقيل يغلل. كما يقال: يفسق ويخون ويفجر.
163-
nindex.php?page=treesubj&link=28723_30483_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=163هم درجات عند الله أي هم طبقات في الفضل. فبعضهم أرفع من بعض.
* * *
165-
nindex.php?page=treesubj&link=28723_30525_30780_30803_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=165أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها يقول أصابتكم مصيبة يوم "أحد" قد أصبتم مثليها من المشركين يوم
"بدر" nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=165قل هو من عند أنفسكم أي بمخالفتكم وذنوبكم. يريد مخالفة الرماة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم
أحد.
167-
nindex.php?page=treesubj&link=30479_30563_30569_30797_34091_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=167قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا يقول: كثروا فإنكم إذا كثرتم دفعتم القوم بكثرتكم .
[ ص: 116 ]
168-
nindex.php?page=treesubj&link=30563_30569_30797_32872_34103_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=168فادرءوا عن أنفسكم الموت أي ادفعوه. يقال: درأ الله عنك الشرك أي دفعه.
175-
nindex.php?page=treesubj&link=29676_30469_34106_34112_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=175إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه أي يخوفكم بأوليائه كما قال:
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=2لينذر بأسا شديدا أي لينذركم ببأس [شديد] .
178-
nindex.php?page=treesubj&link=30532_30539_30550_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=178نملي لهم أي نطيل لهم. يعني الإمهال والنظرة. ومنه قوله:
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=46واهجرني مليا .
179-
nindex.php?page=treesubj&link=19860_19863_29680_29692_30172_30175_34092_34141_34163_34308_34328_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=179حتى يميز الخبيث من الطيب يقول: حتى يخلص المؤمنين من الكفار.
180-
nindex.php?page=treesubj&link=18896_2646_28723_29687_30531_34290_34292_34365_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=180سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة أي يلزم أعناقهم إثمه. ويقال: هي الزكاة يأتي مانعها يوم القيامة قد طوق شجاعا أقرع يقول: أنا الزكاة .
* * *
181-
nindex.php?page=treesubj&link=28861_29706_30532_30550_31931_32424_32426_34312_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=181لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء قال رجل من اليهود حين نزلت
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=245من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا -: إنما يستقرض الفقير من الغني والله الغني فكيف يستقرض؟ فأنزل الله هذه الآية.
185-
nindex.php?page=treesubj&link=1970_30180_30364_32872_34306_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=185زحزح عن النار أي نحي عنها وأبعد.
[ ص: 117 ]
186-
nindex.php?page=treesubj&link=19570_19863_30614_30726_32024_32423_32431_32495_34140_34200_34308_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=186لتبلون في أموالكم وأنفسكم أي: لتختبرن. ويقال: لتصابن. والمعنيان متقاربان.
188-
nindex.php?page=treesubj&link=18470_30532_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=188بمفازة من العذاب أي بمنجاة ومنه يقال: فاز فلان أي نجا.
196-
nindex.php?page=treesubj&link=30550_30614_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=196لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد أي تصرفهم في التجارات وإصابتهم الأموال.
197- (
nindex.php?page=treesubj&link=30428_30539_30550_34306_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=197وبئس المهاد أي بئس الفراش والقرار.
198-
nindex.php?page=treesubj&link=19860_19863_29680_30386_30387_30507_34513_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=198نزلا من عند الله أي ثوابا ورزقا.
200-
nindex.php?page=treesubj&link=19570_19573_19860_19863_30509_32496_34318_34496_7856_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=200يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا أي صابروا عدوكم.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=200ورابطوا في سبيل الله . وأصل المرابطة والرباط: أن يربط هؤلاء خيولهم، ويربط هؤلاء خيولهم في الثغر. كل يعد لصاحبه. وسمي المقام بالثغور رباطا.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=200لعلكم تفلحون أي: تفوزون ببقاء الأبد. وأصل الفلاح: البقاء. وقد بيناه فيما تقدم .
101-
nindex.php?page=treesubj&link=28328_29785_30235_34086_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=101وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ أَيْ: يَمْتَنِعُ بِاللَّهِ. وَأَصْلُ الْعِصْمَةَ: الْمَنْعُ. وَمِنْهُ يُقَالُ: عَصَمَهُ الطَّعَامُ; أَيْ مَنَعَهُ مِنَ الْجُوعِ.
103-
nindex.php?page=treesubj&link=29675_29785_30232_30507_30578_32233_34086_34274_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=103وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ أَيْ: بِدِينِهِ [وَعَهْدِهِ] .
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=103شَفَا حُفْرَةٍ أَيْ: حَرَّفَ حُفْرَةً وَمِنْهُ "أَشْفَى عَلَى كَذَا" إِذَا أَشْرَفَ عَلَيْهِ.
* * *
104-
nindex.php?page=treesubj&link=24660_32022_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=104وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ أَيْ: مُعَلِّمُونَ لِلْخَيْرِ. وَالْأُمَّةُ تَتَصَرَّفُ عَلَى وُجُوهٍ قَدْ بَيَّنْتُهَا فِي "تَأْوِيلِ الْمُشْكَلِ" .
111-
nindex.php?page=treesubj&link=29676_30726_31940_32024_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=111لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلا أَذًى أَيْ: لَمْ تَبْلُغْ عُدَوَاتُهُمْ لَكُمْ أَنْ يَضُرُّوكُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ; إِنَّمَا هُوَ أَذًى بِالْقَوْلِ.
112-
nindex.php?page=treesubj&link=30525_30532_30539_31931_32016_32416_32424_32426_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=112إِلا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ أَيْ بِلِسَانٍ وَعَهْدٍ. [وَالْحَبْلُ] يَتَصَرَّفُ عَلَى وُجُوهٍ قَدْ ذَكَرْتُهَا فِي "تَأْوِيلِ الْمُشْكِلِ" .
113-
nindex.php?page=treesubj&link=1252_28861_32261_32363_32416_32429_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=113أُمَّةٌ قَائِمَةٌ أَيْ: مُوَاظِبَةٌ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ.
[ ص: 109 ]
117-
nindex.php?page=treesubj&link=25987_28902_30364_30515_30551_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=117رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَيْ: بَرْدٌ. وَنُهِيَ عَنِ الْجَرَادِ: عَمَّا قَتَلَهُ الصِّرُّ أَيِ الْبَرْدُ.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=117أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ أَيْ: زَرْعُهُمْ.
118-
nindex.php?page=treesubj&link=28845_30563_30569_30726_32423_32431_32438_33522_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=118لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ أَيْ: دُخَلَاءُ مِنْ دُونِ الْمُسْلِمِينَ يُرِيدُ مَنْ غَيْرِهِمْ.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=118لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالا أَيْ: شَرًّا.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=118وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ أَيْ وَدُّوا عَنَتَكُمْ وَهُوَ مَا نَزَلَ بِكُمْ مِنْ مَكْرُوهٍ وَضُرٍّ.
119-
nindex.php?page=treesubj&link=28723_28739_30532_30563_30569_34329_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=119هَا أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ أَيْ: هَا أَنْتُمْ يَا هَؤُلَاءِ تُحِبُّونَهُمْ.
120-
nindex.php?page=treesubj&link=19570_19860_19863_28723_29676_30563_30569_30614_32024_34091_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=120إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ أَيْ: نِعْمَةٌ.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=120وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ أَيْ: مُصِيبَةٌ وَمَكْرُوهٌ.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=120لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ أَيْ: مَكْرُهُمْ.
121-
nindex.php?page=treesubj&link=28723_28790_30793_34091_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=121تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ مِنْ قَوْلِكَ: بَوَّأْتُكَ مَنْزِلًا; إِذَا أَفَدْتُكَ إِيَّاهُ وَأَسْكَنْتُكَهُ. وَمَقَاعِدُ الْقِتَالِ: الْمُعَسْكَرُ وَالْمَصَافُّ .
122-
nindex.php?page=treesubj&link=19647_28723_29676_32498_34496_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=122أَنْ تَفْشَلا أَيْ: تَجْبُنَا.
125-
nindex.php?page=treesubj&link=19860_29677_30773_32496_34094_34496_34513_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=125مُسَوِّمِينَ مُعَلِّمِينَ بِعَلَامَةِ الْحَرْبِ. وَهُوَ مِنَ السِّيمَاءِ مَأْخُوذٌ. يُقَالُ: كَانَتْ سِيمَاءُ الْمَلَائِكَةِ يَوْمَ
"بَدْرٍ" عَمَائِمَ صُفْرًا. وَكَانَ
حَمْزَةُ مُسَوَّمًا يَوْمَ "أُحُدٍ" بِرِيشَةٍ. وَرُوِيَ
nindex.php?page=hadith&LINKID=104944أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ يَوْمَ بَدْرٍ: " تَسَوَّمُوا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ تَسَوَّمَتْ " .
[ ص: 110 ] وَمَنْ قَرَأَ "مُسَوَّمِينَ" بِالْفَتْحِ أَرَادَ أَنَّهُ فُعِلَ ذَلِكَ بِهِمْ. وَالسَّوْمَةُ: الْعَلَامَةُ الَّتِي تُعَلِّمُ الْفَارِسَ نَفْسَهُ.
وَقَالَ
أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ سَوْمُ الرَّجُلِ خَيْلُهُ: إِذَا أَرْسَلَهَا فِي الْغَارَةِ. وَسَوَّمُوا خَيْلَهُمْ: إِذَا شَنُّوا الْغَارَةَ. وَقَدْ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ النَّصْبُ مِنْ هَذَا أَيْضًا.
127-
nindex.php?page=treesubj&link=30525_30532_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=127لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَسْرٍ وَقَتْلٍ.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=127أَوْ يَكْبِتَهُمْ قَالَ
أَبُو عُبَيْدَةَ: الْكَبْتُ: الْإِهْلَاكُ . وَقَالَ غَيْرُهُ: هُوَ أَنْ يَغِيظَهُمْ وَيُحْزِنَهُمْ. وَكَذَلِكَ قَالَ فِي قَوْلِهِ فِي سُورَةِ الْمُجَادَلَةِ:
nindex.php?page=tafseer&surano=58&ayano=5كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَيُقَالُ: كَبَتَ اللَّهُ عَدُوَّكَ.
وَهُوَ بِمَا قَالَ
أَبُو عُبَيْدَةَ أَشْبَهُ. وَاعْتِبَارُهَا قَوْلُهُ:
nindex.php?page=tafseer&surano=33&ayano=25وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لِأَنَّ أَهْلَ النَّظَرِ يَرَوْنَ أَنَّ "التَّاءَ" فِيهِ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ "دَالٍ" . كَأَنَّ الْأَصْلَ فِيهِ: يَكْبِدُهُمْ أَيْ يُصِيبُهُمْ فِي أَكْبَادِهِمْ بِالْحُزْنِ وَالْغَيْظِ وَشِدَّةِ الْعَدَاوَةِ. وَمِنْهُ يُقَالُ: فُلَانٌ قَدْ أَحْرَقَ الْحُزْنُ كَبِدَهُ. وَأَحْرَقَتِ الْعَدَاوَةُ كَبِدَهُ.
وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلْعَدُوِّ: أَسْوَدُ الْكَبِدِ. قَالَ
الْأَعْشَى: [ ص: 111 ] فَمَا أَجْشَمْتُ مِنْ إِتْيَانِ قَوْمٍ ... هُمُ الْأَعْدَاءُ وَالْأَكْبَادُ سُودُ
كَأَنَّ الْأَكْبَادَ لَمَّا احْتَرَقَتْ بِشِدَّةِ الْعَدَاوَةِ اسْوَدَّتْ. وَمِنْهُ يُقَالُ لِلْعَدُوِّ: كَاشَحَ; لِأَنَّهُ يُخَبَّأُ الْعَدَاوَةُ فِي كَشْحِهِ. وَالْكَشْحُ: الْخَاصِرَةُ وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ الْكَبِدَ لِأَنَّ الْكَبِدَ هُنَاكَ. قَالَ الشَّاعِرُ:
*وَأُضْمِرُ أَضْغَانًا عَلَيَّ كُشُوحُهَا
*
وَالتَّاءُ وَالدَّالُ مُتَقَارِبَتَا الْمَخْرَجَيْنِ. وَالْعَرَبُ تُدْغِمُ إِحْدَاهُمَا فِي الْأُخْرَى وَتُبْدِلُ إِحْدَاهُمَا مِنَ الْأُخْرَى كَقَوْلِكَ: هَرَتَ الثَّوْبَ وَهَرَدَهُ: إِذَا خَرَقَهُ. كَذَلِكَ كَبَتَ الْعَدُوُّ وَكَبَّدَهُ. وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ.
* * *
130-
nindex.php?page=treesubj&link=19257_19860_30578_5366_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=130لا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً يُرِيدُ مَا تُضَاعِفُ مِنْهُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ. قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=16008ابْنُ عُيَيْنَةَ: هُوَ أَنْ تَقُولَ: أَنْظِرْنِي وَأَزِيدُكَ .
133- وَقَوْلُهُ
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=133وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ يُرِيدُ سِعَتَهَا، وَلَمْ يُرِدِ الْعَرَضَ الَّذِي هُوَ خِلَافُ الطُّولِ.
وَالْعَرَبُ تَقُولُ: بِلَادٌ عَرِيضَةٌ أَيْ وَاسِعَةٌ "وَفِي الْأَرْضِ الْعَرِيضَةِ مَذْهَبٌ".
وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُنْهَزِمِينَ يَوْمَ أُحُدٍ: " لَقَدْ ذَهَبْتُمْ بِهَا عَرِيضَةً ". وَقَالَ الشَّاعِرُ:
[ ص: 112 ] كَأَنَّ بِلَادَ اللَّهِ - وَهْيَ عَرِيضَةٌ - ... عَلَى الْخَائِفِ الْمَطْلُوبِ كِفَّةُ حَابِلِ
وَأَصْلُ هَذَا مِنَ الْعَرْضِ الَّذِي هُوَ خِلَافَ الطُّولِ. وَإِذَا عَرُضَ الشَّيْءُ اتَّسَعَ وَإِذَا لَمَّ يَعْرُضُ ضَاقَ وَدَقَّ.
134-
nindex.php?page=treesubj&link=19546_19797_20043_32470_32487_34291_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=134وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ الصَّابِرِينَ. وَأَصْلُ الْكَظْمِ وَالصَّبْرُ: حَبْسُ الْغَيْظِ.
135-
nindex.php?page=treesubj&link=19718_19721_20025_29694_30479_30527_30538_32064_34139_34298_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=135وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا أَيْ: لَمْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ.
139-
nindex.php?page=treesubj&link=29676_29677_30614_34135_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=139وَلا تَهِنُوا أَيْ لَا تَضْعُفُوا. وَهُوَ مِنَ الْوَهَنِ.
وَ (الْقَرْحُ الْجِرَاحُ. وَالْقُرْحُ أَيْضًا . وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا جَمِيعًا وَيُقَالُ: الْقُرْحُ - بِالضَّمِّ -: أَلَمُ الْجِرَاحِ.
141-
nindex.php?page=treesubj&link=30539_34308_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=141وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا أَيْ يَخْتَبِرُهُمْ. وَالتَّمْحِيصُ: الِابْتِلَاءُ وَالِاخْتِبَارُ. قَالَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ: [ ص: 113 ] رَأَيْتُ فُضَيْلًا كَانَ شَيْئًا مُلَفَّفًا ... فَكَشَّفَهُ التَّمْحِيصُ حَتَّى بَدَا لِيَا
يُرِيدُ الِاخْتِبَارَ.
143-
nindex.php?page=treesubj&link=30795_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=143وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ أَيْ: رَأَيْتُمْ أَسْبَابَهُ. يَعْنِي السَّيْفَ وَالسِّلَاحَ.
144-
nindex.php?page=treesubj&link=19605_29396_30794_30798_31791_32484_34221_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=144انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ أَيْ كَفَرْتُمْ. وَيُقَالُ لِمَنْ كَانَ عَلَى شَيْءٍ ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ: قَدِ انْقَلَبَ عَلَى عَقِبِهِ. وَأَصْلُ هَذَا أَرْجَعَهُ الْقَهْقَرَى. وَمِنْهُ قِيلَ لِلْكَافِرِ بَعْدَ إِسْلَامِهِ: مُرْتَدٌّ.
146-
nindex.php?page=treesubj&link=19570_30614_31784_32016_32484_32496_34190_34315_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=146وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ أَيْ كَثِيرٍ مِنْ نَبِيٍّ.
(قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ أَيْ جَمَاعَاتٌ كَثِيرَةٌ. وَيُقَالُ: الْأُلُوفُ. وَأَصْلُهُ مِنَ الرِّبَّةِ. وَهِيَ الْجَمَاعَةُ. يُقَالُ لِلْجَمْعِ: رَبِيٌّ كَأَنَّهُ نُسِبَ إِلَى الرَّبَّةِ. ثُمَّ يَجْمَعُ رِبِّيٌّ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ. فَيُقَالُ: رِبِّيُّونَ.
[
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=146فَمَا وَهَنُوا أَيْ ضَعُفُوا] .
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=146وَمَا اسْتَكَانُوا مَا خَشَعُوا وَذَلُّوا. وَمِنْهُ أُخِذَ الْمُسْتَكِينُ.
151-
nindex.php?page=treesubj&link=25035_30437_30532_30539_30558_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=151مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا أَيْ حُجَّةُ.
152-
nindex.php?page=treesubj&link=28328_28723_29677_29693_30232_30525_30803_33678_34308_34310_34315_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=152إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ أَيْ تَسْتَأْصِلُونَهُمْ بِالْقَتْلِ. يُقَالُ: سَنَةٌ
[ ص: 114 ] حَسُوسٌ: إِذَا أَتَتْ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. وَجَرَادٌ مَحْسُوسٌ إِذَا قَتَلَهُ الْبَرْدُ.
* * *
153-
nindex.php?page=treesubj&link=28723_30795_30803_32484_32496_34315_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=153إِذْ تُصْعِدُونَ أَيْ تَبْعُدُونَ فِي الْهَزِيمَةِ. يُقَالُ: أَصْعَدُ فِي الْأَرْضِ إِذَا أَمْعَنَ فِي الذَّهَابِ. وَصَعِدَ الْجَبَلَ وَالسَّطْحَ.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=153فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ أَيْ جَازَاكُمْ غَمًّا مَعَ غَمٍّ. أَوْ غَمًّا مُتَّصِلًا بِغَمٍّ. وَالْغَمُّ الْأَوَّلُ: الْجِرَاحُ وَالْقَتْلُ. وَالْغَمُّ الثَّانِي: أَنَّهُمْ سَمِعُوا بِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قُتِلَ فَأَنْسَاهُمُ الْغَمُّ الْأَوَّلُ.
وَ (الْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ. يُقَالُ: وَقَعَتِ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ. وَمِنْهُ يُقَالُ: أَعْطَيْتُهُ أَمَانًا. أَيْ عَهْدًا يَأْمَنُ بِهِ.
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=78فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ أَيْ قُصُورٍ عَالِيَةٍ. وَالْبُرُوجُ: الْحُصُونُ.
155-
nindex.php?page=treesubj&link=28723_30526_30796_30803_32491_34106_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=155اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ طَلَبَ زَلَلَهُمْ. كَمَا يُقَالُ: اسْتَعْجَلْتُ فُلَانًا. أَيْ طَلَبْتُ عَجَلَتَهُ وَاسْتَعْمَلْتُهُ أَيْ طَلَبْتُ عَمَلَهُ.
156-
nindex.php?page=treesubj&link=28723_30451_30561_32872_34103_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=156ضَرَبُوا فِي الأَرْضِ تُبَاعِدُوا. وَ
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=156غُزًّى جَمْعُ غَازٍ. مِثْلُ صَائِمٍ وَصُوَّمٍ. وَنَائِمٍ وَنُوَّمٍ. وَعَافٍ وَعُفًّى.
159-
nindex.php?page=treesubj&link=19647_20009_29693_30984_30994_31009_32022_33532_34163_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=159فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ أَيْ فَبِرَحْمَةٍ. وَ "مَا" زَائِدَةٌ.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=159لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ أَيْ تَفَرَّقُوا.
161-
nindex.php?page=treesubj&link=30364_30563_31788_32024_34163_8481_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=161وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ . أَيْ يَخُونُ فِي الْغَنَائِمِ.
[ ص: 115 ] nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=161وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعْنَاهُ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "
لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى عُنُقِهِ شَاةٌ لَهَا ثُغَاءٌ لَا أَعْرِفَنَّ كَذَا، لَا أَعْرِفَنَّ كَذَا، فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ. فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا، قَدْ بَلَغْتُ " . يُرِيدُ: أَنَّ مِنْ غَلَّ شَاةً أَوْ بَقَرَةً أَوْ ثَوْبًا أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ; أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ.
وَمَنْ قَرَأَ "يُغَلَّ" أَرَادَ يُخَانُ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يُلْفَى خَائِنًا. يُقَالُ: أَغْلَلْتُ فُلَانًا أَيْ وَجَدْتُهُ غَالًّا. كَمَا يُقَالُ: أَحْمَقْتُهُ وَجَدْتُهُ أَحْمَقَ. وَأَحْمَدْتُهُ وَجَدْتُهُ مَحْمُودًا.
وَقَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14888الْفَرَّاءُ . مَنْ قَرَأَهُ "يُغَلُّ" أَرَادَ: يُخَوَّنُ. وَلَوْ كَانَ الْمُرَادُ هَذَا الْمَعْنَى لَقِيلَ يُغَلَّلُ. كَمَا يُقَالُ: يُفَسَّقُ وَيُخَوَّنُ وَيُفَجَّرُ.
163-
nindex.php?page=treesubj&link=28723_30483_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=163هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ أَيْ هُمْ طَبَقَاتٌ فِي الْفَضْلِ. فَبَعْضُهُمْ أَرْفَعُ مِنْ بَعْضٍ.
* * *
165-
nindex.php?page=treesubj&link=28723_30525_30780_30803_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=165أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا يَقُولُ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ يَوْمِ "أُحُدٍ" قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ
"بَدْرٍ" nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=165قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ أَيْ بِمُخَالَفَتِكُمْ وَذُنُوبِكُمْ. يُرِيدُ مُخَالَفَةَ الرُّمَاةِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ
أُحُدٍ.
167-
nindex.php?page=treesubj&link=30479_30563_30569_30797_34091_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=167قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا يَقُولُ: كَثُرُوا فَإِنَّكُمْ إِذَا كَثَّرْتُمْ دَفَعْتُمُ الْقَوْمَ بِكَثْرَتِكُمْ .
[ ص: 116 ]
168-
nindex.php?page=treesubj&link=30563_30569_30797_32872_34103_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=168فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ أَيِ ادْفَعُوهُ. يُقَالُ: دَرَأَ اللَّهُ عَنْكَ الشِّرْكَ أَيْ دَفَعَهُ.
175-
nindex.php?page=treesubj&link=29676_30469_34106_34112_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=175إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ أَيْ يُخَوِّفُكُمْ بِأَوْلِيَائِهِ كَمَا قَالَ:
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=2لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا أَيْ لِيُنْذِرَكُمْ بِبَأْسٍ [شَدِيدٍ] .
178-
nindex.php?page=treesubj&link=30532_30539_30550_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=178نُمْلِي لَهُمْ أَيْ نُطِيلُ لَهُمْ. يَعْنِي الْإِمْهَالَ وَالنَّظْرَةَ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ:
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=46وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا .
179-
nindex.php?page=treesubj&link=19860_19863_29680_29692_30172_30175_34092_34141_34163_34308_34328_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=179حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ يَقُولُ: حَتَّى يُخَلِّصَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْكُفَّارِ.
180-
nindex.php?page=treesubj&link=18896_2646_28723_29687_30531_34290_34292_34365_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=180سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْ يَلْزَمُ أَعْنَاقَهُمْ إِثْمُهُ. وَيُقَالُ: هِيَ الزَّكَاةُ يَأْتِي مَانِعُهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ طُوِّقَ شُجَاعًا أَقْرَعَ يَقُولُ: أَنَا الزَّكَاةُ .
* * *
181-
nindex.php?page=treesubj&link=28861_29706_30532_30550_31931_32424_32426_34312_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=181لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهُ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ حِينَ نَزَلَتْ
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=245مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا -: إِنَّمَا يَسْتَقْرِضُ الْفَقِيرُ مِنَ الْغَنِيِّ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ فَكَيْفَ يَسْتَقْرِضُ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ.
185-
nindex.php?page=treesubj&link=1970_30180_30364_32872_34306_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=185زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ أَيْ نُحِّيَ عَنْهَا وَأُبْعِدَ.
[ ص: 117 ]
186-
nindex.php?page=treesubj&link=19570_19863_30614_30726_32024_32423_32431_32495_34140_34200_34308_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=186لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ أَيْ: لَتُخْتَبَرُنَّ. وَيُقَالُ: لَتُصَابُنَّ. وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ.
188-
nindex.php?page=treesubj&link=18470_30532_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=188بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ أَيْ بِمَنْجَاةٍ وَمِنْهُ يُقَالُ: فَازَ فُلَانٌ أَيْ نَجَا.
196-
nindex.php?page=treesubj&link=30550_30614_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=196لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ أَيْ تَصَرُّفِهِمْ فِي التِّجَارَاتِ وَإِصَابَتِهِمُ الْأَمْوَالَ.
197- (
nindex.php?page=treesubj&link=30428_30539_30550_34306_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=197وَبِئْسَ الْمِهَادُ أَيْ بِئْسَ الْفِرَاشُ وَالْقَرَارُ.
198-
nindex.php?page=treesubj&link=19860_19863_29680_30386_30387_30507_34513_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=198نُزُلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ أَيْ ثَوَابًا وَرِزْقًا.
200-
nindex.php?page=treesubj&link=19570_19573_19860_19863_30509_32496_34318_34496_7856_28907_28910nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=200يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا أَيْ صَابِرُوا عَدُوَّكُمْ.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=200وَرَابِطُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ . وَأَصْلُ الْمُرَابَطَةِ وَالرِّبَاطِ: أَنْ يَرْبُطَ هَؤُلَاءِ خُيُولَهُمْ، وَيَرْبُطَ هَؤُلَاءِ خُيُولَهُمْ فِي الثَّغْرِ. كَلٌّ يُعَدُّ لِصَاحِبِهِ. وَسُمِّيَ الْمَقَامُ بِالثُّغُورِ رِبَاطًا.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=200لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ أَيْ: تَفُوزُونَ بِبَقَاءِ الْأَبَدِ. وَأَصْلُ الْفَلَاحِ: الْبَقَاءُ. وَقَدْ بَيَّنَّاهُ فِيمَا تَقَدَّمَ .