nindex.php?page=treesubj&link=29002_18257_28723_28902_32003_32446_33679_34091nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=16يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير nindex.php?page=treesubj&link=29002_17998_18257_19570_24660_32003_34140_34410nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=17يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور nindex.php?page=treesubj&link=29002_18257_18669_28195_32003_32502_32503_32504_32633_34410nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=18ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور nindex.php?page=treesubj&link=29002_18257_28195_32003_32445_32610_32635_34410nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=19واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير
قوله تعالى :
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=16يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل وهذا مثل مضروب لمثقال حبة من خردل . قال
nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة : من خير أو شر .
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=16فتكن في صخرة فيها قولان :
أحدهما : أنها الصخرة التي تحت الأرض السابعة قاله
nindex.php?page=showalam&ids=14354الربيع بن أنس nindex.php?page=showalam&ids=14468والسدي . قال
nindex.php?page=showalam&ids=4708عبد الله بن الحارث وهي صخرة على ظهر الحوت ، قال
nindex.php?page=showalam&ids=16004الثوري : بلغنا أن خضرة السماء من تلك الصخرة ، وقال
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس: هذه الصخرة ليست في
[ ص: 338 ] السماء ولا في الأرض . وقيل إن هذه الصخرة هي سجين التي يكتب فيها أعمال الكفار ولا ترفع إلى السماء .
الثاني : معنى قوله في صخرة أي في جبل ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة .
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=16أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله فيه وجهان :
أحدهما : بجزاء ما وازنها من خير أو شر .
الثاني : يعلمها الله فيأتي بها إذا شاء ، كذلك قليل العمل من خير أو شر يعلمه الله فيجازي عليه .
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=16إن الله لطيف باستخراجها .
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=16خبير بمكانها ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=14354الربيع بن أنس .
روى
nindex.php?page=showalam&ids=16617علي بن رباح اللخمي قال : لما وعظ
لقمان ابنه بهذا أخذ حبة من خردل فأتى بها البحر فألقاها في عرضه، ثم مكث ما شاء، ثم ذكرها وبسط يده، فبعث الله ذبابة فاختطفتها وحملتها حتى وضعتها في يده .
قوله تعالى :
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=17واصبر على ما أصابك يحتمل وجهين :
أحدهما : على ما أصابك من الأذى في
nindex.php?page=treesubj&link=19570_24660الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
الثاني : على ما أصابك من البلوى في نفسك أو مالك .
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=17إن ذلك من عزم الأمور فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : ما أمر الله به من الأمور .
الثاني : من ضبط الأمور ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=12053المفضل .
الثالث : من قطع الأمور . وفي العزم والحزم وجهان :
أحدهما : أن معناهما واحد وإن اختلف لفظهما .
الثاني : معناهما مختلف وفي اختلافهما وجهان :
أحدهما : أن الحزم الحذر والعزم القوة ، ومنه المثل : لا خير في عزم بغير حزم .
الثاني : أن الحزم التأهب للأمر والعزم النفاذ فيه ، ومنه قولهم في بعض الأمثال : رو بحزم فإذا استوضحت فاعزم .
[ ص: 339 ] قوله تعالى :
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=18ولا تصعر خدك للناس قرأ
nindex.php?page=showalam&ids=12114أبو عمرو nindex.php?page=showalam&ids=15760وحمزة nindex.php?page=showalam&ids=15080والكسائي nindex.php?page=showalam&ids=17192ونافع .
( تصاعر ) بألف ، وتصاعر تفاعل من الصعر وفيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه الكبر ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس .
الثاني : الميل ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=12053المفضل .
الثالث : التشدق في الكلام ، حكاه
اليزيدي ، وتصعر هو على معنى المبالغة . وفي معنى الآية خمسة أوجه :
أحدها : أنه إعراض الوجه عن الناس تكبرا ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=13033ابن جبير .
الثاني : هو التشدق ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=12354إبراهيم النخعي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
الثالث : أن يلوي شدقه عند ذكر الإنسان احتقارا ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=11838أبو الجوزاء ، قال
عمرو بن كلثوم .
وكنا إذا الجبار صعر خده أقمنا له من صعره فتقوما
الرابع : هو أن يعرض عمن بينه وبينه إحنة هجرا له فكأنه أمر بالصفح والعفو ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=14354الربيع بن أنس .
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=18ولا تمش في الأرض مرحا فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : يعني بالمعصية ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=14676الضحاك .
الثاني : بالخيلاء والعظمة ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=13033ابن جبير .
الثالث : أن يكون بطرا أشرا ، قاله
ابن شجرة .
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=18إن الله لا يحب كل مختال فخور فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه المنان ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=12002أبو ذر .
[ ص: 340 ] الثاني : المتكبر ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16879مجاهد .
الثالث : البطر ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=13033ابن جبير . وروى
nindex.php?page=showalam&ids=1584أبو ذر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
nindex.php?page=hadith&LINKID=701222 (ثلاثة يشنؤهم الله : nindex.php?page=treesubj&link=30318الفقير المختال ، nindex.php?page=treesubj&link=18897_30314والبخيل المنان ، nindex.php?page=treesubj&link=22840والبيع الحلاف) .
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=18فخور فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه المتطاول على الناس بنفسه ، قاله
ابن شجرة .
الثاني : أنه المفتخر عليهم بما يصفه من مناقبه ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=14387ابن عيسى .
الثالث : أنه الذي يعدد ما أعطى ولا يشكر الله فيما أعطاه ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16879مجاهد .
قوله تعالى :
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=19واقصد في مشيك فيه خمسة أوجه :
أحدها : معناه
nindex.php?page=treesubj&link=19537تواضع في نفسك ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16879مجاهد .
الثاني : انظر في مشيك موضع قدمك ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=14676الضحاك .
الثالث : أسرع في مشيتك ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=17346يزيد بن أبي حبيب .
الرابع : لا تسرع في المشي ، حكاه
nindex.php?page=showalam&ids=15426النقاش . وقد روى
nindex.php?page=showalam&ids=9أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
nindex.php?page=treesubj&link=32634_32635 (سرعة المشي تذهب بهاء وجه المرء) .
الخامس : لا تختل في مشيتك ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=13033ابن جبير .
[ ص: 341 ] nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=19واغضض من صوتك أي اخفض من صوتك والصوت هو أرفع من كلام المخاطبة .
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=19إن أنكر الأصوات لصوت الحمير يعني شر الأصوات ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16584عكرمة وفيه أربعة أوجه :
أحدها : أقبح الأصوات ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=13033ابن جبير .
الثاني : قد تقدم .
الثالث : أشد ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=14102الحسن .
الرابع : أبعد ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=15153المبرد .
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=19لصوت الحمير فيه وجهان :
أحدهما : أنها العطسة المرتفعة ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=15639جعفر الصادق .
الثاني : أنه صوت الحمار .
وفي تخصيصه بالذكر من بين الحيوان وجهان :
أحدهما : لأنه أقبحها في النفس وأنكرها عند السمع وهو عند العرب مضروب به المثل ، قال
nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة : لأن أوله زفير وآخره شهيق .
الثاني : لأن صياح كل شيء تسبيحه إلا الحمار فإنه يصيح لرؤية الشيطان ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16004سفيان الثوري ، وقد حكي عن
nindex.php?page=showalam&ids=15531بشر بن الحارث أنه قال : نهيق الحمار دعاء على الظلمة .
والسبب في أن ضرب الله صوت الحمار مثلا ما روى
nindex.php?page=showalam&ids=68سليمان بن أرقم عن
nindex.php?page=showalam&ids=14102الحسن أن المشركين كانوا في الجاهلية يتجاهرون ويتفاخرون برفع الأصوات فمن كان منهم أشد صوتا كان أعز ، ومن كان أخفض صوتا كان أذل ، فقال الله تعالى :
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=19إن أنكر الأصوات لصوت الحمير أي لو أن شيئا يهاب لصوته لكان الحمار فجعلهم في المثل بمنزلته .
[ ص: 342 ]
nindex.php?page=treesubj&link=29002_18257_28723_28902_32003_32446_33679_34091nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=16يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ nindex.php?page=treesubj&link=29002_17998_18257_19570_24660_32003_34140_34410nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=17يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ nindex.php?page=treesubj&link=29002_18257_18669_28195_32003_32502_32503_32504_32633_34410nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=18وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ nindex.php?page=treesubj&link=29002_18257_28195_32003_32445_32610_32635_34410nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=19وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ
قَوْلُهُ تَعَالَى :
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=16يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ وَهَذَا مَثَلٌ مَضْرُوبٌ لِمِثْقَالِ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ . قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=16815قَتَادَةُ : مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ .
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=16فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ فِيهَا قَوْلَانِ :
أَحَدُهُمَا : أَنَّهَا الصَّخْرَةُ الَّتِي تَحْتَ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=14354الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ nindex.php?page=showalam&ids=14468وَالسُّدِّيُّ . قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=4708عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ وَهِيَ صَخْرَةٌ عَلَى ظَهْرِ الْحُوتِ ، قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=16004الثَّوْرِيُّ : بَلَغَنَا أَنَّ خُضْرَةَ السَّمَاءِ مِنْ تِلْكَ الصَّخْرَةِ ، وَقَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنُ عَبَّاسٍ: هَذِهِ الصَّخْرَةُ لَيْسَتْ فِي
[ ص: 338 ] السَّمَاءِ وَلَا فِي الْأَرْضِ . وَقِيلَ إِنَّ هَذِهِ الصَّخْرَةَ هِيَ سِجِّينٌ الَّتِي يُكْتَبُ فِيهَا أَعْمَالُ الْكُفَّارِ وَلَا تُرْفَعُ إِلَى السَّمَاءِ .
الثَّانِي : مَعْنَى قَوْلِهِ فِي صَخْرَةٍ أَيْ فِي جَبَلٍ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16815قَتَادَةُ .
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=16أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ فِيهِ وَجْهَانِ :
أَحَدُهُمَا : بِجَزَاءِ مَا وَازَنَهَا مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ .
الثَّانِي : يَعْلَمُهَا اللَّهُ فَيَأْتِي بِهَا إِذَا شَاءَ ، كَذَلِكَ قَلِيلُ الْعَمَلِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ يَعْلَمُهُ اللَّهُ فَيُجَازِي عَلَيْهِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=16إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ بِاسْتِخْرَاجِهَا .
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=16خَبِيرٌ بِمَكَانِهَا ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=14354الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ .
رَوَى
nindex.php?page=showalam&ids=16617عَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ اللَّخْمِيُّ قَالَ : لَمَّا وَعَظَ
لُقْمَانُ ابْنَهُ بِهَذَا أَخَذَ حَبَّةً مِنْ خَرْدَلٍ فَأَتَى بِهَا الْبَحْرَ فَأَلْقَاهَا فِي عَرْضِهِ، ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ، ثُمَّ ذَكَرَهَا وَبَسَطَ يَدَهُ، فَبَعَثَ اللَّهُ ذُبَابَةً فَاخْتَطَفَتْهَا وَحَمَلَتْهَا حَتَّى وَضَعَتْهَا فِي يَدِهِ .
قَوْلُهُ تَعَالَى :
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=17وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ :
أَحَدُهُمَا : عَلَى مَا أَصَابَكَ مِنَ الْأَذَى فِي
nindex.php?page=treesubj&link=19570_24660الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ .
الثَّانِي : عَلَى مَا أَصَابَكَ مِنَ الْبَلْوَى فِي نَفْسِكَ أَوْ مَالِكَ .
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=17إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ :
أَحَدُهَا : مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْأُمُورِ .
الثَّانِي : مِنْ ضَبْطِ الْأُمُورِ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=12053الْمُفَضَّلُ .
الثَّالِثُ : مِنْ قَطْعِ الْأُمُورِ . وَفِي الْعَزْمِ وَالْحَزْمِ وَجْهَانِ :
أَحَدُهُمَا : أَنَّ مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ وَإِنِ اخْتَلَفَ لَفْظُهُمَا .
الثَّانِي : مَعْنَاهُمَا مُخْتَلِفٌ وَفِي اخْتِلَافِهِمَا وَجْهَانِ :
أَحَدُهُمَا : أَنَّ الْحَزْمَ الْحَذَرَ وَالْعَزْمَ الْقُوَّةُ ، وَمِنْهُ الْمَثَلُ : لَا خَيْرَ فِي عَزْمٍ بِغَيْرِ حَزْمٍ .
الثَّانِي : أَنَّ الْحَزْمَ التَّأَهُّبُ لِلْأَمْرِ وَالْعَزْمَ النَّفَاذُ فِيهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْثَالِ : رَوِّ بِحَزْمٍ فَإِذَا اسْتَوْضَحْتَ فَاعْزِمْ .
[ ص: 339 ] قَوْلُهُ تَعَالَى :
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=18وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ قَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=12114أَبُو عَمْرٍو nindex.php?page=showalam&ids=15760وَحَمْزَةُ nindex.php?page=showalam&ids=15080وَالْكِسَائِيُّ nindex.php?page=showalam&ids=17192وَنَافِعٌ .
( تُصَاعِرْ ) بِأَلِفٍ ، وَتَصَاعَرَ تَفَاعَلَ مِنَ الصَّعَرِ وَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ :
أَحَدُهَا : أَنَّهُ الْكِبْرُ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنُ عَبَّاسٍ .
الثَّانِي : الْمَيْلُ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=12053الْمُفَضَّلُ .
الثَّالِثُ : التَّشَدُّقُ فِي الْكَلَامِ ، حَكَاهُ
الْيَزِيدِيُّ ، وَتُصَعِّرْ هُوَ عَلَى مَعْنَى الْمُبَالَغَةِ . وَفِي مَعْنَى الْآيَةِ خَمْسَةُ أَوْجُهٍ :
أَحَدُهَا : أَنَّهُ إِعْرَاضُ الْوَجْهِ عَنِ النَّاسِ تَكَبُّرًا ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=13033ابْنُ جُبَيْرٍ .
الثَّانِي : هُوَ التَّشَدُّقُ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=12354إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ فِي الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ .
الثَّالِثُ : أَنْ يَلْوِيَ شِدْقَهُ عِنْدَ ذِكْرِ الْإِنْسَانِ احْتِقَارًا ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=11838أَبُو الْجَوْزَاءِ ، قَالَ
عَمْرُو بْنُ كُلْثُومٍ .
وَكُنَّا إِذَا الْجَبَّارُ صَعَّرَ خَدَّهُ أَقَمْنَا لَهُ مِنْ صَعْرِهِ فَتَقَوَّمَا
الرَّابِعُ : هُوَ أَنْ يُعْرِضَ عَمَّنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ إِحْنَةً هَجْرًا لَهُ فَكَأَنَّهُ أَمَرَ بِالصَّفْحِ وَالْعَفْوِ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=14354الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ .
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=18وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ :
أَحَدُهَا : يَعْنِي بِالْمَعْصِيَةِ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=14676الضَّحَّاكُ .
الثَّانِي : بِالْخُيَلَاءِ وَالْعَظَمَةِ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=13033ابْنُ جُبَيْرٍ .
الثَّالِثُ : أَنْ يَكُونَ بَطِرًا أَشِرًا ، قَالَهُ
ابْنُ شَجَرَةَ .
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=18إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ :
أَحَدُهَا : أَنَّهُ الْمَنَّانُ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=12002أَبُو ذَرٍّ .
[ ص: 340 ] الثَّانِي : الْمُتَكَبِّرُ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16879مُجَاهِدٌ .
الثَّالِثُ : الْبَطَرُ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=13033ابْنُ جُبَيْرٍ . وَرَوَى
nindex.php?page=showalam&ids=1584أَبُو ذَرٍّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
nindex.php?page=hadith&LINKID=701222 (ثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمُ اللَّهُ : nindex.php?page=treesubj&link=30318الْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ ، nindex.php?page=treesubj&link=18897_30314وَالْبَخِيلُ الْمَنَّانُ ، nindex.php?page=treesubj&link=22840وَالْبَيِّعُ الْحَلَّافُ) .
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=18فَخُورٍ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ :
أَحَدُهَا : أَنَّهُ الْمُتَطَاوِلُ عَلَى النَّاسِ بِنَفْسِهِ ، قَالَهُ
ابْنُ شَجَرَةَ .
الثَّانِي : أَنَّهُ الْمُفْتَخِرُ عَلَيْهِمْ بِمَا يَصِفُهُ مِنْ مَنَاقِبِهِ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=14387ابْنُ عِيسَى .
الثَّالِثُ : أَنَّهُ الَّذِي يُعَدِّدُ مَا أَعْطَى وَلَا يَشْكُرُ اللَّهَ فِيمَا أَعْطَاهُ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16879مُجَاهِدٌ .
قَوْلُهُ تَعَالَى :
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=19وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ فِيهِ خَمْسَةُ أَوْجُهٍ :
أَحَدُهَا : مَعْنَاهُ
nindex.php?page=treesubj&link=19537تَوَاضَعْ فِي نَفْسِكَ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16879مُجَاهِدٌ .
الثَّانِي : انْظُرْ فِي مَشْيِكَ مَوْضِعَ قَدَمِكَ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=14676الضَّحَّاكُ .
الثَّالِثُ : أَسْرِعْ فِي مِشْيَتِكَ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=17346يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ .
الرَّابِعُ : لَا تُسْرِعْ فِي الْمَشْيِ ، حَكَاهُ
nindex.php?page=showalam&ids=15426النَّقَّاشُ . وَقَدْ رَوَى
nindex.php?page=showalam&ids=9أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
nindex.php?page=treesubj&link=32634_32635 (سُرْعَةُ الْمَشْيِ تُذْهِبُ بَهَاءَ وَجْهِ الْمَرْءِ) .
الْخَامِسُ : لَا تَخْتَلْ فِي مِشْيَتِكَ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=13033ابْنُ جُبَيْرٍ .
[ ص: 341 ] nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=19وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ أَيِ اخْفِضْ مِنْ صَوْتِكَ وَالصَّوْتُ هُوَ أَرْفَعُ مِنْ كَلَامِ الْمُخَاطَبَةِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=19إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ يَعْنِي شَرَّ الْأَصْوَاتِ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16584عِكْرِمَةُ وَفِيهِ أَرْبَعَةُ أَوْجُهٍ :
أَحَدُهَا : أَقْبَحُ الْأَصْوَاتِ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=13033ابْنُ جُبَيْرٍ .
الثَّانِي : قَدْ تَقَدَّمَ .
الثَّالِثُ : أَشَدُّ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=14102الْحَسَنُ .
الرَّابِعُ : أَبْعَدُ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=15153الْمُبَرِّدُ .
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=19لَصَوْتُ الْحَمِيرِ فِيهِ وَجْهَانِ :
أَحَدُهُمَا : أَنَّهَا الْعَطْسَةُ الْمُرْتَفِعَةُ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=15639جَعْفَرٌ الصَّادِقُ .
الثَّانِي : أَنَّهُ صَوْتُ الْحِمَارِ .
وَفِي تَخْصِيصِهِ بِالذِّكْرِ مِنْ بَيْنِ الْحَيَوَانِ وَجْهَانِ :
أَحَدُهُمَا : لِأَنَّهُ أَقْبَحُهَا فِي النَّفْسِ وَأَنْكَرَهَا عِنْدَ السَّمْعِ وَهُوَ عِنْدَ الْعَرَبِ مَضْرُوبٌ بِهِ الْمَثَلُ ، قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=16815قَتَادَةُ : لِأَنَّ أَوَّلَهُ زَفِيرٌ وَآخِرَهُ شَهِيقٌ .
الثَّانِي : لِأَنَّ صِيَاحَ كُلِّ شَيْءٍ تَسْبِيحُهُ إِلَّا الْحِمَارَ فَإِنَّهُ يَصِيحُ لِرُؤْيَةِ الشَّيْطَانِ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16004سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَقَدْ حُكِيَ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=15531بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّهُ قَالَ : نَهِيقُ الْحِمَارِ دُعَاءٌ عَلَى الظَّلَمَةِ .
وَالسَّبَبُ فِي أَنْ ضَرَبَ اللَّهُ صَوْتَ الْحِمَارِ مَثَلًا مَا رَوَى
nindex.php?page=showalam&ids=68سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=14102الْحَسَنِ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَتَجَاهَرُونَ وَيَتَفَاخَرُونَ بِرَفْعِ الْأَصْوَاتِ فَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ أَشَدَّ صَوْتًا كَانَ أَعَزَّ ، وَمَنْ كَانَ أَخْفَضَ صَوْتًا كَانَ أَذِلَّ ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى :
nindex.php?page=tafseer&surano=31&ayano=19إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ أَيْ لَوْ أَنَّ شَيْئًا يُهَابُ لِصَوْتِهِ لَكَانَ الْحِمَارَ فَجَعَلَهُمْ فِي الْمَثَلِ بِمَنْزِلَتِهِ .
[ ص: 342 ]