nindex.php?page=treesubj&link=28996_27521_28662_30525_30532_32473_34148_34334_34469nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=68والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما nindex.php?page=treesubj&link=28996_30431_30437_30438_30525_30532nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=69يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا nindex.php?page=treesubj&link=28996_19705_19721_28723_29694_34298nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=70إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما nindex.php?page=treesubj&link=28996_19705_19721_34298nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=71ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا
قوله تعالى :
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=68والذين لا يدعون مع الله إلها آخر يعني لا يجعلون لله تعالى
[ ص: 157 ] شريكا ، ولا يجعلون بينهم وبينه في العبادة وسيطا .
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=68ولا يقتلون النفس التي حرم الله يعني حرم قتلها ، وهي
nindex.php?page=treesubj&link=25122_9153نفس المؤمن والمعاهد .
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=68إلا بالحق والحق المستباح به قتلها ، ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
nindex.php?page=hadith&LINKID=656370لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث : كفر بعد إيمان ، أو زنى بعد إحصان ، أو قتل نفس بغير نفس .
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=68ولا يزنون والزنى إتيان النساء المحرمات في قبل أو دبر ، واللواط زنى في أحد القولين وهو في القول الثاني موجب لقتل الفاعل والمفعول به ، وفي
nindex.php?page=treesubj&link=10365_10447_33510إتيان البهائم ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه كالزنى في الفرق بين البكر والثيب .
الثاني : أنه يوجب قتل البهيمة ومن أتاها للخبر المأثور فيه .
الثالث : أنه يوجب التعزير . فجمع في هذه الآية بين
nindex.php?page=treesubj&link=27530ثلاث من الكبائر: الشرك وقتل النفس والزنى ، روى
nindex.php?page=showalam&ids=12171عمرو بن شرحبيل nindex.php?page=hadith&LINKID=673889عن nindex.php?page=showalam&ids=10ابن مسعود قال : قلت : يا رسول الله (أو قال غيري) : أي ذنب أعظم عند الله؟ قال : (أن تجعل لله ندا وهو خلقك) قال : ثم أي؟ قال : (أن تقتل ولدك خيفة أن يطعم معك) قال : ثم أي ؟ قال : (أن تزاني حليلة جارك) قال: فأنزل الله ذلك .nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=68ومن يفعل ذلك يعني هذه الثلاثة أو بعضها
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=68يلق أثاما فيه ثلاثة أوجه :
[ ص: 158 ] :
أحدها : أن الأثام العقوبة قاله
بلعام بن قيس: جزى الله ابن عروة حيث أمسى عقوقا والعقوق له أثام
الثاني : أن الأثام اسم واد في جهنم ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر ،
nindex.php?page=showalam&ids=16815وقتادة ، ومنه قول الشاعر:
لقيت المهالك في حربنا وبعد المهالك تلقى أثاما
الثالث : الجزاء ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=14468السدي ، وقال الشاعر:
وإن مقامنا ندعو عليكم بأبطح ذي المجاز له أثام
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=69يضاعف له العذاب يوم القيامة فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أن المضاعفة عذاب الدنيا وعذاب الآخرة ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة .
الثاني : أنها الجمع بين عقوبات الكبائر المجتمعة .
الثالث : أنها استدامة العذاب بالخلود .
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=69ويخلد فيه أي يخلد في العذاب بالشرك .
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=69مهانا بالعقوبة .
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=70إلا من تاب يعني من الزنى .
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=70وآمن يعني من الشرك .
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=70وعمل عملا صالحا يعني بعد السيئات .
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=70فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : في الدنيا يبدلهم بالشرك إيمانا ، وبالزنى إحصانا وبذكر الله بعد نسيانه ، وبطاعته بعد عصيانه ، وهذا معنى قول
nindex.php?page=showalam&ids=14102الحسن ،
nindex.php?page=showalam&ids=16815وقتادة .
الثاني : أنه في الآخرة فيمن غلبت حسناته على سيئاته فيبدل الله السيئات حسنات ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=3أبو هريرة .
الثالث : أنه يبدل الله عقاب سيئاته إذا تاب منها بثواب حسناته إذا انتقل إليها ، قاله
ابن بحر .
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=70وكان الله غفورا لما تقدم قبل التوبة .
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=70رحيما لما بعدها . وحكى
nindex.php?page=showalam&ids=15097الكلبي أن وحشيا وهو عبد nindex.php?page=showalam&ids=364عتبة بن غزوان كتب بعد وقعة أحد وقتل [ ص: 159 ] nindex.php?page=showalam&ids=15760حمزة إلى النبي صلى الله عليه وسلم : هل من توبة؟ فإن الله أنزل بمكة إياسي من كل خير nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=68والذين لا يدعون مع الله إلها آخر الآية وإن وحشيا قد فعل هذا كله ، وقد زنى وأشرك وقتل النفس التي حرم الله ، فأنزل الله nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=70إلا من تاب أي من الزنى وآمن بعد الشرك وعمل صالحا بعد السيئات ، فكتب بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه فقال وحشي : هذا شرط شديد ولعلي لا أبقى بعد التوبة حتى أعمل صالحا ، فكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم : هل من شيء أوسع من هذا؟ فأنزل الله nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=48إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء [النساء : 48 ، 116] ، فكتب بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وحشي . فأرسل وحشي إلى النبي صلى الله عليه وسلم : إنى لأخاف أن لا أكون في مشيئة الله ، فأنزل الله في وحشي وأصحابه nindex.php?page=tafseer&surano=39&ayano=53قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا [الزمر : 53] الآية . فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وحشي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم .
nindex.php?page=treesubj&link=28996_27521_28662_30525_30532_32473_34148_34334_34469nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=68وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا nindex.php?page=treesubj&link=28996_30431_30437_30438_30525_30532nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=69يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا nindex.php?page=treesubj&link=28996_19705_19721_28723_29694_34298nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=70إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا nindex.php?page=treesubj&link=28996_19705_19721_34298nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=71وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا
قَوْلُهُ تَعَالَى :
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=68وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ يَعْنِي لَا يَجْعَلُونَ لِلَّهِ تَعَالَى
[ ص: 157 ] شَرِيكًا ، وَلَا يَجْعَلُونَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ فِي الْعِبَادَةِ وَسِيطًا .
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=68وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ يَعْنِي حَرَّمَ قَتْلَهَا ، وَهِيَ
nindex.php?page=treesubj&link=25122_9153نَفْسُ الْمُؤْمِنِ وَالْمَعَاهِدِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=68إِلا بِالْحَقِّ وَالْحُقُّ الْمُسْتَبَاحُ بِهِ قَتْلُهَا ، مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :
nindex.php?page=hadith&LINKID=656370لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ : كُفْرٍ بَعْدَ إِيمَانٍ ، أَوْ زِنًى بَعْدَ إِحْصَانٍ ، أَوْ قَتْلِ نَفْسٍ بِغَيْرِ نَفْسٍ .
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=68وَلا يَزْنُونَ وَالزِّنَى إِتْيَانُ النِّسَاءِ الْمُحَرَّمَاتِ فِي قُبُلٍ أَوْ دُبُرٍ ، وَاللِّوَاطُ زِنًى فِي أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ وَهُوَ فِي الْقَوْلِ الثَّانِي مُوجِبٌ لِقَتْلِ الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ بِهِ ، وَفِي
nindex.php?page=treesubj&link=10365_10447_33510إِتْيَانِ الْبَهَائِمِ ثَلَاثَةُ أَقَاوِيلَ :
أَحَدُهَا : أَنَّهُ كَالزِّنَى فِي الْفَرْقِ بَيْنَ الْبِكْرِ وَالثَّيِّبِ .
الثَّانِي : أَنَّهُ يُوجِبُ قَتْلَ الْبَهِيمَةِ وَمَنْ أَتَاهَا لِلْخَبَرِ الْمَأْثُورِ فِيهِ .
الثَّالِثُ : أَنَّهُ يُوجِبُ التَّعْزِيرَ . فَجَمَعَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ بَيْنَ
nindex.php?page=treesubj&link=27530ثَلَاثٍ مِنَ الْكَبَائِرِ: الشِّرْكِ وَقَتْلِ النَّفْسِ وَالزِّنَى ، رَوَى
nindex.php?page=showalam&ids=12171عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ nindex.php?page=hadith&LINKID=673889عَنِ nindex.php?page=showalam&ids=10ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ (أَوْ قَالَ غَيْرِي) : أَيُّ ذَنْبٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ؟ قَالَ : (أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ) قَالَ : ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ : (أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خِيفَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ) قَالَ : ثُمَّ أَيٌّ ؟ قَالَ : (أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ) قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ ذَلِكَ .nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=68وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَعْنِي هَذِهِ الثَّلَاثَةَ أَوْ بَعْضَهَا
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=68يَلْقَ أَثَامًا فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ :
[ ص: 158 ] :
أَحَدُهَا : أَنَّ الْأَثَامَ الْعُقُوبَةُ قَالَهُ
بَلْعَامُ بْنُ قَيْسٍ: جَزَى اللَّهُ ابْنَ عُرْوَةَ حَيْثُ أَمْسَى عُقُوقًا وَالْعُقُوقُ لَهُ أَثَامُ
الثَّانِي : أَنَّ الْأَثَامَ اسْمُ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=12ابْنُ عُمَرَ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16815وَقَتَادَةُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
لَقِيتُ الْمَهَالِكَ فِي حَرْبِنَا وَبَعْدَ الْمَهَالِكِ تَلْقَى أَثَامًا
الثَّالِثُ : الْجَزَاءُ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=14468السُّدِّيُّ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ:
وَإِنَّ مَقَامَنَا نَدْعُو عَلَيْكُمْ بِأَبْطَحَ ذِي الْمَجَازِ لَهُ أَثَامُ
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=69يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ :
أَحَدُهَا : أَنَّ الْمُضَاعَفَةَ عَذَابُ الدُّنْيَا وَعَذَابُ الْآخِرَةِ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16815قَتَادَةُ .
الثَّانِي : أَنَّهَا الْجَمْعُ بَيْنَ عُقُوبَاتِ الْكَبَائِرِ الْمُجْتَمِعَةِ .
الثَّالِثُ : أَنَّهَا اسْتِدَامَةُ الْعَذَابِ بِالْخُلُودِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=69وَيَخْلُدْ فِيهِ أَيْ يَخْلُدُ فِي الْعَذَابِ بِالشِّرْكِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=69مُهَانًا بِالْعُقُوبَةِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=70إِلا مَنْ تَابَ يَعْنِي مِنَ الزِّنَى .
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=70وَآمَنَ يَعْنِي مِنَ الشِّرْكِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=70وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا يَعْنِي بَعْدَ السَّيِّئَاتِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=70فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَقَاوِيلَ :
أَحَدُهَا : فِي الدُّنْيَا يُبَدِّلُهُمْ بِالشِّرْكِ إِيمَانًا ، وَبِالزِّنَى إِحْصَانًا وَبِذِكْرِ اللَّهِ بَعْدَ نِسْيَانِهِ ، وَبِطَاعَتِهِ بَعْدَ عِصْيَانِهِ ، وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِ
nindex.php?page=showalam&ids=14102الْحَسَنِ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16815وَقَتَادَةَ .
الثَّانِي : أَنَّهُ فِي الْآخِرَةِ فِيمَنْ غَلَبَتْ حَسَنَاتُهُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ فَيُبَدِّلُ اللَّهُ السَّيِّئَاتِ حَسَنَاتٍ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=3أَبُو هُرَيْرَةَ .
الثَّالِثُ : أَنَّهُ يُبَدِّلُ اللَّهُ عِقَابَ سَيِّئَاتِهِ إِذَا تَابَ مِنْهَا بِثَوَابِ حَسَنَاتِهِ إِذَا انْتَقَلَ إِلَيْهَا ، قَالَهُ
ابْنُ بَحْرٍ .
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=70وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا لِمَا تَقَدَّمَ قَبْلَ التَّوْبَةِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=70رَحِيمًا لِمَا بَعْدَهَا . وَحَكَى
nindex.php?page=showalam&ids=15097الْكَلْبِيُّ أَنَّ وَحْشِيًّا وَهُوَ عَبْدُ nindex.php?page=showalam&ids=364عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ كَتَبَ بَعْدَ وَقْعَةِ أُحُدٍ وَقَتْلِ [ ص: 159 ] nindex.php?page=showalam&ids=15760حَمْزَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَإِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ بِمَكَّةَ إِيَاسِي مِنْ كُلِّ خَيْرٍ nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=68وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ الْآيَةَ وَإِنَّ وَحْشِيًّا قَدْ فَعَلَ هَذَا كُلَّهُ ، وَقَدْ زَنَى وَأَشْرَكَ وَقَتَلَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=70إِلا مَنْ تَابَ أَيْ مِنَ الزِّنَى وَآمَنَ بَعْدَ الشِّرْكِ وَعَمِلَ صَالِحًا بَعْدَ السَّيِّئَاتِ ، فَكَتَبَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ فَقَالَ وَحْشِيٌّ : هَذَا شَرْطٌ شَدِيدٌ وَلَعَلِّي لَا أَبْقَى بَعْدَ التَّوْبَةِ حَتَّى أَعْمَلَ صَالِحًا ، فَكَتَبَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ مِنْ شَيْءٍ أَوْسَعَ مِنْ هَذَا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=48إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ [النِّسَاءِ : 48 ، 116] ، فَكَتَبَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى وَحْشِيٍّ . فَأَرْسَلَ وَحْشِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّى لَأَخَافُ أَنْ لَا أَكُونَ فِي مَشِيئَةِ اللَّهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي وَحْشِيٍّ وَأَصْحَابِهِ nindex.php?page=tafseer&surano=39&ayano=53قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا [الزُّمَرِ : 53] الْآيَةَ . فَبَعَثَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى وَحْشِيٍّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ .