43 - وفي أم يقولون الخطاب كما علا شفا ورءوف قصر صحبته حلا
قرأ
nindex.php?page=showalam&ids=16447ابن عامر وحفص nindex.php?page=showalam&ids=15760وحمزة nindex.php?page=showalam&ids=15080والكسائي nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=140أم تقولون إن إبراهيم بتاء الخطاب فتكون قراءة الباقين بياء الغيبة، وقرأ (صحبة) أي
nindex.php?page=showalam&ids=11948شعبة nindex.php?page=showalam&ids=15760وحمزة nindex.php?page=showalam&ids=15080والكسائي وكذا
nindex.php?page=showalam&ids=12114أبو عمرو لفظ رؤوف حيث نزل بالقصر، أي حذف حرف المد بعد الهمزة. وقرأ الباقون بالمد لأنه ضد القصر، والمراد به إثبات حرف المد بعد الهمزة.
44 - وخاطب عما يعملون كما شفا ولام موليها على الفتح كملا
قرأ
nindex.php?page=showalam&ids=16447ابن عامر nindex.php?page=showalam&ids=15760وحمزة nindex.php?page=showalam&ids=15080والكسائي nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=144عما يعملون الذي بعده
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=145ولئن أتيت بتاء الخطاب فتعين
[ ص: 212 ] لغيرهم القراءة بياء الغيبة، ودلنا على هذا الموضع وقوعه بعد ترجمة رؤوف، وقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=16447ابن عامر nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=148هو موليها بفتح اللام، وحينئذ تنقلب الياء ألفا. وقرأ غيره بكسر اللام وياء ساكنة مدية بعدها.
45 - وفي تعملون الغيب حل وساكن بحرفيه يطوع وفي الطاء ثقلا
46 - وفي التاء ياء شاع والريح وحدا وفي الكهف معها والشريعة وصلا
47 - وفي النمل والأعراف والروم ثانيا وفاطر دم شكرا وفي الحجر فصلا
48 - وفي سورة الشورى ومن تحت رعده خصوص وفي الفرقان زاكيه هللا
قرأ
nindex.php?page=showalam&ids=12114أبو عمرو nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=149عما تعملون الذي بعده
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=150ومن حيث خرجت بياء الغيب، وغيره بتاء الخطاب، والذي دلنا على موضعه: وقوعه بعد ترجمة مولاها.
وقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=15760حمزة nindex.php?page=showalam&ids=15080والكسائي nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=158ومن تطوع خيرا ،
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=184فمن تطوع خيرا بسكون العين وتثقيل الطاء، وبالياء في مكان التاء، وفي الكلام تقديم وتأخير.
والمعنى: أنهما قرآ بالياء المعجمة المفتوحة في أول الفعل وبعدها طاء مفتوحة مشددة وبعدها عين ساكنة. وقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=15760حمزة nindex.php?page=showalam&ids=15080والكسائي أيضا بتوحيد لفظ الرياح، أي بحذف الألف فتسكن الياء في هذه السورة، (وتصريف الريح)، وفي الكهف (تذروه الريح)، وفي سورة الشريعة وهي الجاثية (وتصريف الريح). وانضم إليهم
nindex.php?page=showalam&ids=16456ابن كثير في توحيد لفظ الرياح، في السور الآتية: النمل، (ومن يرسل الريح بشرا)، والأعراف (وهو الذي يرسل الريح بشرا). وفي الموضع الثاني من الروم (الله الذي يرسل الريح)، واحترز به عن الموضع الأول
nindex.php?page=tafseer&surano=30&ayano=46ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات . فلا خلاف في قراءته بالجمع، وفي فاطر
nindex.php?page=tafseer&surano=35&ayano=9والله الذي أرسل الرياح . وانفرد
nindex.php?page=showalam&ids=15760حمزة بقراءة هذا اللفظ بالإفراد في الحجر
nindex.php?page=tafseer&surano=15&ayano=22وأرسلنا الرياح لواقح وقرأ السبعة إلا
nindex.php?page=showalam&ids=17192نافعا بالتوحيد في سورة الشورى
nindex.php?page=tafseer&surano=42&ayano=33إن يشأ يسكن الريح وفي السورة التي تحت الرعد وهي إبراهيم
nindex.php?page=tafseer&surano=14&ayano=18كرماد اشتدت به الريح فتكون قراءة
nindex.php?page=showalam&ids=17192نافع بالجمع في السورتين. وقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=13869البزي nindex.php?page=showalam&ids=16832وقنبل عن
nindex.php?page=showalam&ids=16456ابن كثير بالتوحيد في سورة الفرقان،
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=48وهو الذي أرسل الرياح بشرا وقرأ غيرهما بالجمع.
[ ص: 213 ] 49 - وأي خطاب بعد عم ولو يرى وفي إذ يرون الياء بالضم كللا
قرأ المشار إليهما بكلمة (عم) وهما:
nindex.php?page=showalam&ids=17192نافع nindex.php?page=showalam&ids=16447وابن عامر بتاء الخطاب في قوله تعالى:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=165ولو يرى الذين ظلموا . ويشير بقوله (وأي خطاب) إلى تفخيم شأن هذا الخطاب وتهويل أمره لما فيه من الدلالة على تفظيع العذاب الذي ادخره الله عز وجل لمتخذي الأصنام أندادا، وفي قوله (عم) إشارة إلى أن قوله تعالى:
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=27ولو ترى على هذه القراءة الخطاب فيه عام لكل من تتأتى منه الرؤية، وقرأ غيرهما بياء الغيب. وقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=16447ابن عامر nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=165إذ يرون العذاب بضم الياء، فتكون قراءة غيره بفتحها. ومعنى قوله (كللا) أن الياء كللت بالضمة، شبه الضمة بالإكليل، وهو التاج الذي يوضع فوق رأس الملوك.
50 - وحيث أتى خطوات الطاء ساكن وقل ضمه عن زاهد كيف رتلا
المعنى: أن لفظ خطوات حيث وقع في القرآن الطاء فيه ساكن للجميع ما عدا
حفصا، nindex.php?page=showalam&ids=16832وقنبلا، nindex.php?page=showalam&ids=16447وابن عامر، nindex.php?page=showalam&ids=15080والكسائي، فإنهم يضمونها، وذكر الناظم القراءتين، لأن إحداهما لا تؤخذ من الضد إذ ضد السكون الفتح، وضد الضم الفتح.
51 - وضمك أولى الساكنين لثالث يضم لزوما كسره في ند حلا
52 - قل ادعوا أو انقص قالت اخرج أن اعبدوا ومحظورا انظر مع قد استهزئ اعتلا
53 - سوى أو وقل لابن العلا وبكسره لتنوينه قال ابن ذكوان مقولا
54 - بخلف له في رحمة وخبيثة
nindex.php?page=treesubj&link=28949إذا اجتمع ساكنان في كلمتين، وكان الساكن الأول في آخر الكلمة الأولى والثاني في الكلمة الثانية، وكان أول الثانية همزة وصل تضم عند الابتداء، وكان الحرف الثالث في الكلمة مضموما ضمة لازمة فقد اختلف القراء في الساكن الأول مع إجماعهم على تحريكه للتخلص من الساكنين، فمنهم من ضمه لأجل ضم الحرف الثالث في الكلمة الثانية، فيكون ضمه للإتباع كراهة الانتقال من كسر إلى ضم، ولا اعتداد بالحرف الساكن بينهما، لأن الحرف الساكن حاجز غير حصين. وقد أشار الناظم إلى هذه العلة
[ ص: 214 ] بقوله: (لثالث)، وهناك علة ثانية وهي أن ضم هذا الساكن يدل على حركة همزة الوصل التي حذفت في الوصل، وهي الضمة، ومنهم من كسره، والذين حركوا هذا الساكن بالضم هم:
nindex.php?page=showalam&ids=17192نافع، nindex.php?page=showalam&ids=16456وابن كثير، nindex.php?page=showalam&ids=16447وابن عامر، nindex.php?page=showalam&ids=15080والكسائي، والذين حركوه بالكسر هم المشار إليهم بالفاء والنون والحاء وهم
nindex.php?page=showalam&ids=15760حمزة nindex.php?page=showalam&ids=16273وعاصم nindex.php?page=showalam&ids=12114وأبو عمرو، وعلة تحريكهم هذا الساكن بالكسر أنه الأصل في التخلص من التقاء الساكنين، وذلك نحو الأمثلة التي ذكرها الناظم:
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=110قل ادعوا الله في الإسراء،
nindex.php?page=tafseer&surano=73&ayano=3أو انقص منه قليلا في المزمل،
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=31وقالت اخرج عليهن في يوسف،
nindex.php?page=tafseer&surano=71&ayano=3أن اعبدوا الله في نوح،
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=20وما كان عطاء ربك محظورا nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=21انظر في الإسراء،
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=10ولقد استهزئ برسل من قبلك في الأنعام وغيرها.
فالساكن الأول في المثال اللام، وفي الثاني الواو، وفي الثالث التاء، وفي الرابع النون، وفي الخامس التنوين، وفي السادس الدال.
والساكن الثاني في المثال الأول، وفي الثاني النون، وفي الثالث الخاء، وفي الرابع العين، وفي الخامس النون، وفي السادس السين. وأول الكلمة الثانية في كل مثال من الأمثلة المذكورة همزة وصل تضم عند الابتداء، والحرف الثالث في الكلمة الثانية من هذه الأمثلة مضموم ضما لازما. وإنما عد الحرف المضموم ثالث حروف الكلمة لأحد اعتبارين: الأول: أن قبله الحرف الساكن، وقبل الحرف الساكن همزة الوصل فهمزة الوصل أول حروف الكلمة، وثانيها: الحرف الساكن، وثالثها: الحرف المضموم، وهذا بالنظر للابتداء بالكلمة، وأيضا بالنظر لرسم الكلمة فإن كلمة (اخرج) مثلا مرسومة في الخط أربعة أحرف: الأول: همزة الوصل، والثاني: الخاء، والثالث: الحرف المضموم، وهو الراء. والرابع: الجيم.
الاعتبار الثاني: أن هذا الحرف المضموم عد ثالثا باعتبار الساكن الأول إذ الحكم متعلق به، فالساكن الأول كالكلام في
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=56قل ادعوا هو الحرف الأول، والدال هو الحرف الثاني، والعين وهو المضموم هو الحرف الثالث، وأما همزة الوصل:
فحذفت في الدرج، وهذا منظور فيه لوصل الكلمة الأولى بالثانية.
ويؤخذ من الضابط الذي ذكرناه: أن الساكن الأول لا يضم إلا بشرطين:
الأول: أن يكون الساكن الثاني في كلمة ثانية مبدوءة بهمزة وصل تضم عند الابتداء بها.
الثاني: أن يكون الحرف الثالث من الكلمة الثانية مضموما ضما لازما، ومحترز
[ ص: 215 ] الشرط الأول أن الساكن الثاني إذا كان في كلمة مبدوءة بهمزة وصل لا تضم في الابتداء فلا يضم الساكن الأول لأحد من القراء بل يكسر باتفاق، حتى وإن كان الحرف الثالث في هذه الكلمة مضموما ضما لازما نحو:
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=40إن الحكم إلا لله ،
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=85قل الروح من أمر ربي ،
nindex.php?page=tafseer&surano=30&ayano=2غلبت الروم ،
nindex.php?page=tafseer&surano=26&ayano=123كذبت عاد المرسلين ،
nindex.php?page=tafseer&surano=56&ayano=83بلغت الحلقوم ، فهمزة الوصل في هذه الأمثلة ونحوها تفتح في الابتداء كما هو معلوم.
ومحترز الشرط الثاني: أن الحرف الثالث في الكلمة الثانية إذا كانت ضمته عارضة فلا يضم الساكن الأول بل يكسر لجميع القراء نحو:
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=176إن امرؤ ، فإن ضمة الراء عارضة لأنها تابعة لضم الهمزة، ولذلك لو فتحت الهمزة نحو: (إن امرأ)، لفتحت الراء، ولو كسرت الهمزة لكسرت الراء، نحو
nindex.php?page=tafseer&surano=80&ayano=37لكل امرئ ، فنظرا لكون ضمة الراء في هذه الكلمة عارضة لا يبتدأ بهمزة الوصل إلا مكسورة، سواء ضمت الراء أو فتحت أو كسرت، ومن ذلك
nindex.php?page=tafseer&surano=38&ayano=6أن امشوا ،
nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=71ثم اقضوا ، فإن ضمة الشين والضاد عارضة، لأن الأصل امشيوا، اقضيوا، بكسر الشين والضاد، كما هو مقرر في فن الصرف. ويبتدأ بهمزة الوصل مكسورة فيهما نظرا لعروض ضمة الحرف الثالث في الكلمتين، ومن الحركة العارضة حركة الإعراب نحو:
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=7بغلام اسمه يحيى ،
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=30وقالت اليهود عزير ابن الله والتمثيل بعزير لا يصح إلا على قراءة من ينونه، وهو
nindex.php?page=showalam&ids=16273عاصم nindex.php?page=showalam&ids=15080والكسائي، فكلاهما يكسر التنوين. فأما
nindex.php?page=showalam&ids=16273عاصم: فعلى أصل مذهبه في كسر أول الساكنين مطلقا. وأما
nindex.php?page=showalam&ids=15080الكسائي فلعروض الضمة، لأنها ضمة إعراب تتحقق وتنتفي حسب العوامل، فتتحقق في حالة الرفع، وتنتفي في حالة النصب، وتحل الفتحة محلها، وفي حالة الجر تحل الكسرة محلها. ومن الضمة العارضة: ضمة القاف في
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=131أن اتقوا الله لأن الأصل اتقيوا بكسر القاف وضم الياء، فاستثقلت الضمة على الياء فنقلت إلى القاف ثم حذفت الياء.
وقال بعضهم: إن القاف المضمومة ليست ثالثة حروف الكلمة بل هي رابعة حروفها، لأن قبلها التاء مشددة، فهي حرفان، وقبلها همزة الوصل، فيكون قبل القاف ثلاثة أحرف: همزة الوصل، والتاء المشددة بحرفين، فتكون القاف رابعة الأحرف، فجميع ما تقدم من محترز الشرطين يكسر فيه أول الساكنين لكل القراء.
وقال بعض المحققين: إن الشرط الأول كاف وحده، ولا حاجة إلى الثاني، لأنه إذا تحقق الشرط الأول خرج مثل:
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=57إن الحكم ،
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=85قل الروح [ ص: 216 ] nindex.php?page=tafseer&surano=30&ayano=2غلبت الروم ، وما شاكل ذلك لفتح همزة الوصل في هذه الأمثلة وأشباهها. وخرج
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=176إن امرؤ ،
nindex.php?page=tafseer&surano=38&ayano=6أن امشوا ،
nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=71ثم اقضوا ،
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=7بغلام اسمه ،
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=30عزير ابن ،
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=131أن اتقوا لكسر همزة الوصل فيها وأشباهها. وحينئذ لا يضم الساكن الأول في شيء مما ذكر بل يكسر للجميع، وممن جنح إلى الاكتفاء بالشرط الأول: الإمام
nindex.php?page=showalam&ids=17141مكي بن أبي طالب حيث قال: اختلفوا في الساكنين إذا اجتمعا من كلمتين وكانت الألف أي همزة الوصل التي تدخل على الساكن الثاني في الابتداء تبتدأ بالضم انتهى.
واختصر العلامة
الجعبري ما قاله الإمام
nindex.php?page=showalam&ids=17141مكي فقال: اختلفوا في حركة الأول من الساكنين إذا كان بينهما همزة وصل مضمومة. ثم قال: وهذا يغني عن لزوم الضم انتهى. ثم استثنى الناظم
nindex.php?page=showalam&ids=12114لأبي عمرو الواو من أو، واللام من قل، فقرأ بالضم فيهما حيث وقعا نحو:
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=110قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ،
nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=101قل انظروا ماذا في السماوات والأرض ،
nindex.php?page=tafseer&surano=73&ayano=3أو انقص منه قليلا .
فيكون
nindex.php?page=showalam&ids=12114أبو عمرو قد خالف أصله في أو، وقل، فقط. وقول الناظم: (وبكسره لتنوينه قال
ابن ذكوان مقولا) في قوة الاستثناء من مذهب
ابن ذكوان، لأن مذهبه ضم الساكن الأول في جملة من يضمون، فإذا كان الساكن تنوينا فإن
ابن ذكوان يكسره نحو:
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=20محظورا nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=21انظر ،
nindex.php?page=tafseer&surano=50&ayano=33منيب nindex.php?page=tafseer&surano=50&ayano=34ادخلوها ، واختلف عنه في موضعين:
nindex.php?page=tafseer&surano=7&ayano=49لا ينالهم الله برحمة ادخلوا بالأعراف،
nindex.php?page=tafseer&surano=14&ayano=26كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض بإبراهيم. فروي عنه في كل منهما الضم والكسر. و(مقولا) بضم الميم وكسر الواو مأخوذ من أقوله مثل قوله أي جعله قولا له، وهو منصوب على الحال.
54 ورفعك ليس البر ينصب في علا 55 - ولكن خفيف وارفع البر عم فيـ
هما وموص ثقله صح شلشلا
أي قرأ
nindex.php?page=showalam&ids=15760حمزة وحفص nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=177ليس البر أن تولوا بنصب الراء، وقرأ الباقون برفعها، وأخذت قراءة الباقين من قوله: (ورفعك ليس البر) أي رفعك (ليس البر) الثابت للقراء ينصب
nindex.php?page=showalam&ids=15760لحمزة وحفص، فيكون قد نصب على القراءتين، ولو قال: (ليس البر ينصب في علا)، لنص على قراءة واحدة، ولكانت القراءة الثانية بخفض الراء لأن الخفض ضد النصب، وليست
[ ص: 217 ] القراءة الثانية كذلك، فمن أجل هذا (ورفعك) إلخ، ليدل على قراءة غير
حفص nindex.php?page=showalam&ids=15760وحمزة، وقول الناظم (ليس البر) من غير واو يعطي أن موضع الخلاف إنما هو المجرد من الواو، وأما المقترن بها وهو:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=189وليس البر بأن تأتوا البيوت ، فقد اتفق القراء على قراءته برفع الراء. ثم بين أن
nindex.php?page=showalam&ids=17192نافعا والشامي يقرءان:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=177ولكن البر من آمن بالله ،
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=189ولكن البر من اتقى . بتخفيف نون (ولكن)، وكسرها، ورفع راء البر في الموضعين، فتكون قراءة الباقين بتشديد النون ونصبها ونصب راء البر. وأخيرا ذكر أن
nindex.php?page=showalam&ids=11948شعبة nindex.php?page=showalam&ids=15760وحمزة nindex.php?page=showalam&ids=15080والكسائي قرءوا
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=182من موص بتثقيل الصاد، ويلزمه فتح فتكون قراءة الباقين بتخفيف الصاد، ويلزمه سكون الواو، (والشلشل) الخفيف.
56 - وفدية نون وارفع الخفض بعد في طعام لدى غصن دنا وتذللا
57 - مساكين مجموعا وليس منونا ويفتح منه النون عم وأبجلا
قرأ
nindex.php?page=showalam&ids=17246هشام nindex.php?page=showalam&ids=12114وأبو عمرو والكوفيون
nindex.php?page=showalam&ids=16456وابن كثير بتنوين فدية، ورفع الميم في طعام، فتكون قراءة
nindex.php?page=showalam&ids=17192نافع وابن ذكوان بحذف التنوين وخفض الميم، وقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=17192نافع nindex.php?page=showalam&ids=16447وابن عامر (مساكين) بالجمع، وترك التنوين وفتح النون، وقرأ الباقون (مسكين) بالإفراد وإثبات التنوين في النون وكسرها، فتصير قراءة
nindex.php?page=showalam&ids=17192نافع وابن ذكوان بترك التنوين وخفض الميم، وجمع مساكين، وقراءة
nindex.php?page=showalam&ids=17246هشام بالتنوين ورفع الميم وجمع مساكين، وقراءة الباقين بالتنوين، ورفع الميم وإفراد مساكين. و(أبجلا) كفى، يقال: أبجله الشيء إذا كفاه.
58 - ونقل قران والقران دواؤنا وفي تكملوا قل شعبة الميم ثقلا
قرأ
nindex.php?page=showalam&ids=16456ابن كثير بنقل حركة الهمزة إلى الراء الساكنة قبلها مع حذف الهمزة في لفظ قرآن، وما تصرف منه حيث وقع وكيف نزل، سواء كان مقرونا بلام التعريف نحو:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=185أنزل فيه القرآن ، أم مضافا إلى اسم ظاهر نحو:
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=78وقرآن الفجر ، أم إلى ضمير نحو:
nindex.php?page=tafseer&surano=75&ayano=18فاتبع قرآنه ، أم كان خاليا من اللام والإضافة نحو:
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=106وقرآنا فرقناه ، وقرأ الباقون بإثبات الهمز وسكون الراء. وقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=11948شعبة nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=185ولتكملوا العدة بتثقيل الميم، ويلزمه فتح الكاف، وقرأ غيره بتخفيف الميم وسكون الكاف.
43 - وَفِي أَمْ يَقُولُونَ الْخِطَابُ كَمَا عَلَا شَفَا وَرَءُوفٌ قَصْرُ صُحْبَتِهِ حَلَا
قَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=16447ابْنُ عَامِرٍ وَحَفْصٌ nindex.php?page=showalam&ids=15760وَحَمْزَةُ nindex.php?page=showalam&ids=15080وَالْكِسَائِيُّ nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=140أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ بِتَاءِ الْخِطَابِ فَتَكُونُ قِرَاءَةُ الْبَاقِينَ بِيَاءِ الْغَيْبَةِ، وَقَرَأَ (صُحْبَةٌ) أَيْ
nindex.php?page=showalam&ids=11948شُعْبَةُ nindex.php?page=showalam&ids=15760وَحَمْزَةُ nindex.php?page=showalam&ids=15080وَالْكِسَائِيُّ وَكَذَا
nindex.php?page=showalam&ids=12114أَبُو عَمْرٍو لَفْظَ رَؤُوفٍ حَيْثُ نَزَلَ بِالْقَصْرِ، أَيْ حَذْفِ حَرْفِ الْمَدِّ بَعْدَ الْهَمْزَةِ. وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالْمَدِّ لِأَنَّهُ ضِدُّ الْقَصْرِ، وَالْمُرَادُ بِهِ إِثْبَاتُ حَرْفِ الْمَدِّ بَعْدَ الْهَمْزَةِ.
44 - وَخَاطَبَ عَمَّا يَعْمَلُونَ كَمَا شَفَا وَلَامُ مُوَلِّيهَا عَلَى الْفَتْحِ كَمَّلَا
قَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=16447ابْنُ عَامِرٍ nindex.php?page=showalam&ids=15760وَحَمْزَةُ nindex.php?page=showalam&ids=15080وَالْكِسَائِيُّ nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=144عَمَّا يَعْمَلُونَ الَّذِي بَعْدَهُ
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=145وَلَئِنْ أَتَيْتَ بِتَاءِ الْخِطَابِ فَتَعَيَّنَ
[ ص: 212 ] لِغَيْرِهِمُ الْقِرَاءَةُ بِيَاءِ الْغَيْبَةِ، وَدَلَّنَا عَلَى هَذَا الْمَوْضِعِ وُقُوعُهُ بَعْدَ تَرْجَمَةِ رَؤُوفٍ، وَقَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=16447ابْنُ عَامِرٍ nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=148هُوَ مُوَلِّيهَا بِفَتْحِ اللَّامِ، وَحِينَئِذٍ تَنْقَلِبُ الْيَاءُ أَلِفًا. وَقَرَأَ غَيْرُهُ بِكَسْرِ اللَّامِ وَيَاءٍ سَاكِنَةٍ مَدِّيَّةٍ بَعْدَهَا.
45 - وَفِي تَعْمَلُونَ الْغَيْبُ حَلَّ وَسَاكِنٌ بِحَرْفَيْهِ يَطَّوَّعْ وَفِي الطَّاءِ ثُقِّلَا
46 - وَفِي التَّاءِ يَاءٌ شَاعَ وَالرِّيحِ وَحَّدَا وَفِي الْكَهْفِ مَعْهَا وَالشَّرِيعَةِ وَصَّلَا
47 - وَفِي النَّمْلِ وَالْأَعْرَافِ وَالرُّومِ ثَانِيًا وَفَاطِرٍ دُمْ شُكْرًا وَفِي الْحِجْرِ فُصِّلَا
48 - وَفِي سُورَةِ الشُّورَى وَمِنْ تَحْتِ رَعْدِهِ خُصُوصٌ وَفِي الْفُرْقَانِ زَاكِيهِ هَلَّلَا
قَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=12114أَبُو عَمْرٍو nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=149عَمِّا تَعْمَلُونَ الَّذِي بَعْدَهُ
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=150وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ بِيَاءِ الْغَيْبِ، وَغَيْرُهُ بِتَاءِ الْخِطَابِ، وَالَّذِي دَلَّنَا عَلَى مَوْضِعِهِ: وُقُوعُهُ بَعْدَ تَرْجَمَةِ مَوْلَاهَا.
وَقَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=15760حَمْزَةُ nindex.php?page=showalam&ids=15080وَالْكِسَائِيُّ nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=158وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا ،
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=184فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا بِسُكُونِ الْعَيْنِ وَتَثْقِيلِ الطَّاءِ، وَبِالْيَاءِ فِي مَكَانِ التَّاءِ، وَفِي الْكَلَامِ تَقْدِيمٌ وَتَأْخِيرٌ.
وَالْمَعْنَى: أَنَّهُمَا قَرَآ بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ الْمَفْتُوحَةِ فِي أَوَّلِ الْفِعْلِ وَبَعْدَهَا طَاءٌ مَفْتُوحَةٌ مُشَدَّدَةٌ وَبَعْدَهَا عَيْنٌ سَاكِنَةٌ. وَقَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=15760حَمْزَةُ nindex.php?page=showalam&ids=15080وَالْكِسَائِيُّ أَيْضًا بِتَوْحِيدِ لَفْظِ الرِّيِاحِ، أَيْ بِحَذْفِ الْأَلِفِ فَتَسْكُنُ الْيَاءُ فِي هَذِهِ السُّورَةِ، (وَتَصْرِيفِ الرِّيحِ)، وَفِي الْكَهْفِ (تَذْرُوهُ الرِّيحُ)، وَفِي سُورَةِ الشَّرِيعَةِ وَهِيَ الْجَاثِيَةُ (وَتَصْرِيفِ الرِّيحِ). وَانْضَمَّ إِلَيْهِمُ
nindex.php?page=showalam&ids=16456ابْنُ كَثِيرٍ فِي تَوْحِيدِ لَفْظِ الرِّيِاحِ، فِي السُّوَرِ الْآتِيَةِ: النَّمْلِ، (وَمَنْ يُرْسِلِ الرِّيحَ بُشْرًا)، وَالْأَعْرَافِ (وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيحَ بُشْرًا). وَفِي الْمَوْضِعِ الثَّانِي مِنَ الرُّومِ (اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيحَ)، وَاحْتَرَزَ بِهِ عَنِ الْمَوْضِعِ الْأَوَّلِ
nindex.php?page=tafseer&surano=30&ayano=46وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ . فَلَا خِلَافَ فِي قِرَاءَتِهِ بِالْجَمْعِ، وَفِي فَاطِرٍ
nindex.php?page=tafseer&surano=35&ayano=9وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ . وَانْفَرَدَ
nindex.php?page=showalam&ids=15760حَمْزَةُ بِقِرَاءَةِ هَذَا اللَّفْظِ بِالْإِفْرَادِ فِي الْحِجْرِ
nindex.php?page=tafseer&surano=15&ayano=22وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ وَقَرَأَ السَّبْعَةُ إِلَّا
nindex.php?page=showalam&ids=17192نَافِعًا بِالتَّوْحِيدِ فِي سُورَةِ الشُّورَى
nindex.php?page=tafseer&surano=42&ayano=33إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ وَفِي السُّورَةِ الَّتِي تَحْتَ الرَّعْدِ وَهِيَ إِبْرَاهِيمُ
nindex.php?page=tafseer&surano=14&ayano=18كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فَتَكُونُ قِرَاءَةُ
nindex.php?page=showalam&ids=17192نَافِعٍ بِالْجَمْعِ فِي السُّورَتَيْنِ. وَقَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=13869الْبَزِّيُّ nindex.php?page=showalam&ids=16832وَقُنْبُلٌ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=16456ابْنِ كَثِيرٍ بِالتَّوْحِيدِ فِي سُورَةِ الْفُرْقَانِ،
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=48وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا وَقَرَأَ غَيْرُهُمَا بِالْجَمْعِ.
[ ص: 213 ] 49 - وَأَيُّ خِطَابٍ بَعْدُ عَمَّ وَلَوْ يَرَى وَفِي إِذْ يَرَوْنَ الْيَاءُ بِالضَّمِّ كُلِّلَا
قَرَأَ الْمُشَارُ إِلَيْهِمَا بِكَلِمَةِ (عَمَّ) وَهُمَا:
nindex.php?page=showalam&ids=17192نَافِعٌ nindex.php?page=showalam&ids=16447وَابْنُ عَامِرٍ بِتَاءِ الْخِطَابِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=165وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا . وَيُشِيرُ بِقَوْلِهِ (وَأَيُّ خِطَابٍ) إِلَى تَفْخِيمِ شَأْنِ هَذَا الْخِطَابِ وَتَهْوِيلِ أَمْرِهِ لِمَا فِيهِ مِنَ الدِّلَالَةِ عَلَى تَفْظِيعِ الْعَذَابِ الَّذِي ادَّخَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمُتَّخِذِي الْأَصْنَامِ أَنْدَادًا، وَفِي قَوْلِهِ (عَمَّ) إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى:
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=27وَلَوْ تَرَى عَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ الْخِطَابُ فِيهِ عَامٌّ لِكُلِّ مَنْ تَتَأَتَّى مِنْهُ الرُّؤْيَةُ، وَقَرَأَ غَيْرُهُمَا بِيَاءِ الْغَيْبِ. وَقَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=16447ابْنُ عَامِرٍ nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=165إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ بِضَمِّ الْيَاءِ، فَتَكُونُ قِرَاءَةُ غَيْرِهِ بِفَتْحِهَا. وَمَعْنَى قَوْلِهِ (كُلِّلَا) أَنَّ الْيَاءَ كُلِّلَتْ بِالضَّمَّةِ، شَبَّهَ الضَّمَّةَ بِالْإِكْلِيلِ، وَهُوَ التَّاجُ الَّذِي يُوضَعُ فَوْقَ رَأْسِ الْمُلُوكِ.
50 - وَحَيْثُ أَتَى خُطُوَاتِ الطَّاءُ سَاكِنٌ وَقُلْ ضُمُّهُ عَنْ زَاهِدٍ كَيْفَ رَتَّلَا
الْمَعْنَى: أَنَّ لَفْظَ خُطُوَاتٍ حَيْثُ وَقَعَ فِي الْقُرْآنِ الطَّاءُ فِيهِ سَاكِنٌ لِلْجَمِيعِ مَا عَدَا
حَفْصًا، nindex.php?page=showalam&ids=16832وَقُنْبُلًا، nindex.php?page=showalam&ids=16447وَابْنَ عَامِرٍ، nindex.php?page=showalam&ids=15080وَالْكِسَائِيَّ، فَإِنَّهُمْ يَضُمُّونَهَا، وَذَكَرَ النَّاظِمُ الْقِرَاءَتَيْنِ، لِأَنَّ إِحْدَاهُمَا لَا تُؤْخَذُ مِنَ الضِّدِّ إِذْ ضِدُّ السُّكُونِ الْفَتْحُ، وَضِدُّ الضَّمِّ الْفَتْحُ.
51 - وَضَمُّكَ أُولَى السَّاكِنَيْنِ لِثَالِثٍ يُضَمُّ لُزُومًا كَسْرُهُ فِي نَدٍ حَلَا
52 - قُلِ ادْعُوا أَوِ انْقُصْ قَالَتِ اخْرُجْ أَنِ اعْبُدُوا وَمَحْظُورًا انْظُرْ مَعْ قَدِ اسْتُهْزِئَ اعْتَلَا
53 - سِوَى أَوْ وَقُلْ لِابْنِ الْعَلَا وَبِكَسْرِهِ لِتَنْوِينِهِ قَالَ ابْنُ ذَكْوَانَ مُقْوِلَا
54 - بِخُلْفٍ لَهُ فِي رَحْمَةٍ وَخَبِيثَةٍ
nindex.php?page=treesubj&link=28949إِذَا اجْتَمَعَ سَاكِنَانِ فِي كَلِمَتَيْنِ، وَكَانَ السَّاكِنُ الْأَوَّلُ فِي آخِرِ الْكَلِمَةِ الْأُولَى وَالثَّانِي فِي الْكَلِمَةِ الثَّانِيَةِ، وَكَانَ أَوَّلُ الثَّانِيَةِ هَمْزَةَ وَصْلٍ تُضَمُّ عِنْدَ الِابْتِدَاءِ، وَكَانَ الْحَرْفُ الثَّالِثُ فِي الْكَلِمَةِ مَضْمُومًا ضَمَّةً لَازِمَةً فَقَدِ اخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي السَّاكِنِ الْأَوَّلِ مَعَ إِجْمَاعِهِمْ عَلَى تَحْرِيكِهِ لِلتَّخَلُّصِ مِنَ السَّاكِنَيْنِ، فَمِنْهُمْ مَنْ ضَمَّهُ لِأَجْلِ ضَمِّ الْحَرْفِ الثَّالِثِ فِي الْكَلِمَةِ الثَّانِيَةِ، فَيَكُونُ ضَمُّهُ لِلْإِتْبَاعِ كَرَاهَةَ الِانْتِقَالِ مِنْ كَسْرٍ إِلَى ضَمٍّ، وَلَا اعْتِدَادَ بِالْحَرْفِ السَّاكِنِ بَيْنَهُمَا، لِأَنَّ الْحَرْفَ السَّاكِنَ حَاجِزٌ غَيْرُ حَصِينٍ. وَقَدْ أَشَارَ النَّاظِمُ إِلَى هَذِهِ الْعِلَّةِ
[ ص: 214 ] بِقَوْلِهِ: (لِثَالِثٍ)، وَهُنَاكَ عِلَّةٌ ثَانِيَةٌ وَهِيَ أَنَّ ضَمَّ هَذَا السَّاكِنِ يَدُلُّ عَلَى حَرَكَةِ هَمْزَةِ الْوَصْلِ الَّتِي حُذِفَتْ فِي الْوَصْلِ، وَهِيَ الضَّمَّةُ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَسَرَهُ، وَالَّذِينَ حَرَّكُوا هَذَا السَّاكِنَ بِالضَّمِّ هُمْ:
nindex.php?page=showalam&ids=17192نَافِعٌ، nindex.php?page=showalam&ids=16456وَابْنُ كَثِيرٍ، nindex.php?page=showalam&ids=16447وَابْنُ عَامِرٍ، nindex.php?page=showalam&ids=15080وَالْكِسَائِيُّ، وَالَّذِينَ حَرَّكُوهُ بِالْكَسْرِ هُمُ الْمُشَارُ إِلَيْهِمْ بِالْفَاءِ وَالنُّونِ وَالْحَاءِ وَهُمْ
nindex.php?page=showalam&ids=15760حَمْزَةُ nindex.php?page=showalam&ids=16273وَعَاصِمٌ nindex.php?page=showalam&ids=12114وَأَبُو عَمْرٍو، وَعِلَّةُ تَحْرِيكِهِمْ هَذَا السَّاكِنَ بِالْكَسْرِ أَنَّهُ الْأَصْلُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَذَلِكَ نَحْوُ الْأَمْثِلَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا النَّاظِمُ:
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=110قُلِ ادْعُوا اللَّهَ فِي الْإِسْرَاءِ،
nindex.php?page=tafseer&surano=73&ayano=3أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلا فِي الْمُزَّمِّلِ،
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=31وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فِي يُوسُفَ،
nindex.php?page=tafseer&surano=71&ayano=3أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فِي نُوحٍ،
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=20وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=21انْظُرْ فِي الْإِسْرَاءِ،
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=10وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فِي الْأَنْعَامِ وَغَيْرِهَا.
فَالسَّاكِنُ الْأَوَّلُ فِي الْمِثَالِ اللَّامُ، وَفِي الثَّانِي الْوَاوُ، وَفِي الثَّالِثِ التَّاءُ، وَفِي الرَّابِعِ النُّونُ، وَفِي الْخَامِسِ التَّنْوِينُ، وَفِي السَّادِسِ الدَّالُ.
وَالسَّاكِنُ الثَّانِي فِي الْمِثَالِ الْأَوَّلِ، وَفِي الثَّانِي النُّونُ، وَفِي الثَّالِثِ الْخَاءُ، وَفِي الرَّابِعِ الْعَيْنُ، وَفِي الْخَامِسِ النُّونُ، وَفِي السَّادِسِ السِّينُ. وَأَوَّلُ الْكَلِمَةِ الثَّانِيَةِ فِي كُلِّ مِثَالٍ مِنَ الْأَمْثِلَةِ الْمَذْكُورَةِ هَمْزَةُ وَصْلٍ تُضَمُّ عِنْدَ الِابْتِدَاءِ، وَالْحَرْفُ الثَّالِثُ فِي الْكَلِمَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ هَذِهِ الْأَمْثِلَةِ مَضْمُومٌ ضَمًّا لَازِمًا. وَإِنَّمَا عُدَّ الْحَرْفُ الْمَضْمُومُ ثَالِثَ حُرُوفِ الْكَلِمَةِ لِأَحَدِ اعْتِبَارَيْنِ: الْأَوَّلُ: أَنَّ قَبْلَهُ الْحَرْفَ السَّاكِنَ، وَقَبْلَ الْحَرْفِ السَّاكِنِ هَمْزَةُ الْوَصْلِ فَهَمْزَةُ الْوَصْلِ أَوَّلُ حُرُوفِ الْكَلِمَةِ، وَثَانِيهَا: الْحَرْفُ السَّاكِنُ، وَثَالِثُهَا: الْحَرْفُ الْمَضْمُومُ، وَهَذَا بِالنَّظَرِ لِلِابْتِدَاءِ بِالْكَلِمَةِ، وَأَيْضًا بِالنَّظَرِ لِرَسْمِ الْكَلِمَةِ فَإِنَّ كَلِمَةَ (اخْرُجْ) مَثَلًا مَرْسُومَةٌ فِي الْخَطِّ أَرْبَعَةَ أَحْرُفٍ: الْأَوَّلُ: هَمْزَةُ الْوَصْلِ، وَالثَّانِي: الْخَاءُ، وَالثَّالِثُ: الْحَرْفُ الْمَضْمُومُ، وَهُوَ الرَّاءُ. وَالرَّابِعُ: الْجِيمُ.
الِاعْتِبَارُ الثَّانِي: أَنَّ هَذَا الْحَرْفَ الْمَضْمُومَ عُدَّ ثَالِثًا بِاعْتِبَارِ السَّاكِنِ الْأَوَّلِ إِذِ الْحُكْمُ مُتَعَلِّقٌ بِهِ، فَالسَّاكِنُ الْأَوَّلُ كَالْكَلَامِ فِي
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=56قُلِ ادْعُوا هُوَ الْحَرْفُ الْأَوَّلُ، وَالدَّالُ هُوَ الْحَرْفُ الثَّانِي، وَالْعَيْنُ وَهُوَ الْمَضْمُومُ هُوَ الْحَرْفُ الثَّالِثُ، وَأَمَّا هَمْزَةُ الْوَصْلِ:
فَحُذِفَتْ فِي الدَّرَجِ، وَهَذَا مَنْظُورٌ فِيهِ لِوَصْلِ الْكَلِمَةِ الْأُولَى بِالثَّانِيَةِ.
وَيُؤْخَذُ مِنَ الضَّابِطِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ: أَنَّ السَّاكِنَ الْأَوَّلَ لَا يُضَمُّ إِلَّا بِشَرْطَيْنِ:
الْأَوَّلُ: أَنْ يَكُونَ السَّاكِنُ الثَّانِي فِي كَلِمَةٍ ثَانِيَةٍ مَبْدُوءَةٍ بِهَمْزَةِ وَصْلٍ تُضَمُّ عِنْدَ الِابْتِدَاءِ بِهَا.
الثَّانِي: أَنْ يَكُونَ الْحَرْفُ الثَّالِثُ مِنَ الْكَلِمَةِ الثَّانِيَةِ مَضْمُومًا ضَمًّا لَازِمًا، وَمُحْتَرَزُ
[ ص: 215 ] الشَّرْطِ الْأَوَّلِ أَنَّ السَّاكِنَ الثَّانِيَ إِذَا كَانَ فِي كَلِمَةٍ مَبْدُوءَةٍ بِهَمْزَةِ وَصْلٍ لَا تُضَمُّ فِي الِابْتِدَاءِ فَلَا يُضَمُّ السَّاكِنُ الْأَوَّلُ لِأَحَدٍ مِنَ الْقُرَّاءِ بَلْ يُكْسَرُ بِاتِّفَاقٍ، حَتَّى وَإِنْ كَانَ الْحَرْفُ الثَّالِثُ فِي هَذِهِ الْكَلِمَةِ مَضْمُومًا ضَمًّا لَازِمًا نَحْوَ:
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=40إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ ،
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=85قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ،
nindex.php?page=tafseer&surano=30&ayano=2غُلِبَتِ الرُّومُ ،
nindex.php?page=tafseer&surano=26&ayano=123كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ ،
nindex.php?page=tafseer&surano=56&ayano=83بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ، فَهَمْزَةُ الْوَصْلِ فِي هَذِهِ الْأَمْثِلَةِ وَنَحْوِهَا تُفْتَحُ فِي الِابْتِدَاءِ كَمَا هُوَ مَعْلُومٌ.
وَمُحْتَرَزُ الشَّرْطِ الثَّانِي: أَنَّ الْحَرْفَ الثَّالِثَ فِي الْكَلِمَةِ الثَّانِيَةِ إِذَا كَانَتْ ضَمَّتُهُ عَارِضَةً فَلَا يُضَمُّ السَّاكِنُ الْأَوَّلُ بَلْ يُكْسَرُ لِجَمِيعِ الْقُرَّاءِ نَحْوَ:
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=176إِنِ امْرُؤٌ ، فَإِنَّ ضَمَّةَ الرَّاءِ عَارِضَةٌ لِأَنَّهَا تَابِعَةٌ لِضَمِّ الْهَمْزَةِ، وَلِذَلِكَ لَوْ فُتِحَتِ الْهَمْزَةُ نَحْوَ: (إِنَّ امْرَأً)، لَفُتِحَتِ الرَّاءُ، وَلَوْ كُسِرَتِ الْهَمْزَةُ لَكُسِرَتِ الرَّاءُ، نَحْوَ
nindex.php?page=tafseer&surano=80&ayano=37لِكُلِّ امْرِئٍ ، فَنَظَرًا لِكَوْنِ ضَمَّةِ الرَّاءِ فِي هَذِهِ الْكَلِمَةِ عَارِضَةً لَا يُبْتَدَأُ بِهَمْزَةِ الْوَصْلِ إِلَّا مَكْسُورَةً، سَوَاءٌ ضُمَّتِ الرَّاءُ أَوْ فُتِحَتْ أَوْ كُسِرَتْ، وَمِنْ ذَلِكَ
nindex.php?page=tafseer&surano=38&ayano=6أَنِ امْشُوا ،
nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=71ثُمَّ اقْضُوا ، فَإِنَّ ضَمَّةَ الشِّينِ وَالضَّادِ عَارِضَةٌ، لِأَنَّ الْأَصْلَ امْشِيُوا، اقْضِيُوا، بِكَسْرِ الشِّينِ وَالضَّادِ، كَمَا هُوَ مُقَرَّرٌ فِي فَنِّ الصَّرْفِ. وَيُبْتَدَأُ بِهَمْزَةِ الْوَصْلِ مَكْسُورَةً فِيهِمَا نَظَرًا لِعُرُوضِ ضَمَّةِ الْحَرْفِ الثَّالِثِ فِي الْكَلِمَتَيْنِ، وَمِنَ الْحَرَكَةِ الْعَارِضَةِ حَرَكَةُ الْإِعْرَابِ نَحْوَ:
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=7بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى ،
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=30وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَالتَّمْثِيلُ بِعُزَيْرٍ لَا يَصِحُّ إِلَّا عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ يُنَوِّنُهُ، وَهُوَ
nindex.php?page=showalam&ids=16273عَاصِمٌ nindex.php?page=showalam&ids=15080وَالْكِسَائِيُّ، فَكِلَاهُمَا يَكْسِرُ التَّنْوِينَ. فَأَمَّا
nindex.php?page=showalam&ids=16273عَاصِمٌ: فَعَلَى أَصْلِ مَذْهَبِهِ فِي كَسْرِ أَوَّلِ السَّاكِنَيْنِ مُطْلَقًا. وَأَمَّا
nindex.php?page=showalam&ids=15080الْكِسَائِيُّ فَلِعُرُوضِ الضَّمَّةِ، لِأَنَّهَا ضَمَّةُ إِعْرَابٍ تَتَحَقَّقُ وَتَنْتَفِي حَسَبَ الْعَوَامِلِ، فَتَتَحَقَّقُ فِي حَالَةِ الرَّفْعِ، وَتَنْتَفِي فِي حَالَةِ النَّصْبِ، وَتَحُلُّ الْفَتْحَةُ مَحَلَّهَا، وَفِي حَالَةِ الْجَرِّ تَحُلُّ الْكَسْرَةُ مَحَلَّهَا. وَمِنَ الضَّمَّةِ الْعَارِضَةِ: ضَمَّةُ الْقَافِ فِي
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=131أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ لِأَنَّ الْأَصْلَ اتَّقِيُوا بِكَسْرِ الْقَافِ وَضَمِّ الْيَاءِ، فَاسْتُثْقِلَتِ الضَّمَّةُ عَلَى الْيَاءِ فَنُقِلَتْ إِلَى الْقَافِ ثُمَّ حُذِفَتِ الْيَاءُ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ الْقَافَ الْمَضْمُومَةَ لَيْسَتْ ثَالِثَةَ حُرُوفِ الْكَلِمَةِ بَلْ هِيَ رَابِعَةُ حُرُوفِهَا، لِأَنَّ قَبْلَهَا التَّاءَ مُشَدَّدَةً، فَهِيَ حَرْفَانِ، وَقَبْلَهَا هَمْزَةُ الْوَصْلِ، فَيَكُونُ قَبْلَ الْقَافِ ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ: هَمْزَةُ الْوَصْلِ، وَالتَّاءُ الْمُشَدَّدَةُ بِحَرْفَيْنِ، فَتَكُونُ الْقَافُ رَابِعَةَ الْأَحْرُفِ، فَجَمِيعُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ مُحْتَرَزِ الشَّرْطَيْنِ يُكْسَرُ فِيهِ أَوَّلُ السَّاكِنَيْنِ لِكُلِّ الْقُرَّاءِ.
وَقَالَ بَعْضُ الْمُحَقِّقِينَ: إِنَّ الشَّرْطَ الْأَوَّلَ كَافٍ وَحْدَهُ، وَلَا حَاجَةَ إِلَى الثَّانِي، لِأَنَّهُ إِذَا تَحَقَّقَ الشَّرْطُ الْأَوَّلُ خَرَجَ مِثْلَ:
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=57إِنِ الْحُكْمُ ،
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=85قُلِ الرُّوحُ [ ص: 216 ] nindex.php?page=tafseer&surano=30&ayano=2غُلِبَتِ الرُّومُ ، وَمَا شَاكَلَ ذَلِكَ لِفَتْحِ هَمْزَةِ الْوَصْلِ فِي هَذِهِ الْأَمْثِلَةِ وَأَشْبَاهِهَا. وَخَرَجَ
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=176إِنِ امْرُؤٌ ،
nindex.php?page=tafseer&surano=38&ayano=6أَنِ امْشُوا ،
nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=71ثُمَّ اقْضُوا ،
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=7بِغُلامٍ اسْمُهُ ،
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=30عُزَيْرٌ ابْنُ ،
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=131أَنِ اتَّقُوا لِكَسْرِ هَمْزَةِ الْوَصْلِ فِيهَا وَأَشْبَاهِهَا. وَحِينَئِذٍ لَا يُضَمُّ السَّاكِنُ الْأَوَّلُ فِي شَيْءٍ مِمَّا ذُكِرَ بَلْ يُكْسَرُ لِلْجَمِيعِ، وَمِمَّنْ جَنَحَ إِلَى الِاكْتِفَاءِ بِالشَّرْطِ الْأَوَّلِ: الْإِمَامُ
nindex.php?page=showalam&ids=17141مَكِّيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ حَيْثُ قَالَ: اخْتَلَفُوا فِي السَّاكِنَيْنِ إِذَا اجْتَمَعَا مِنْ كَلِمَتَيْنِ وَكَانَتِ الْأَلِفُ أَيْ هَمْزَةُ الْوَصْلِ الَّتِي تَدْخُلُ عَلَى السَّاكِنِ الثَّانِي فِي الِابْتِدَاءِ تُبْتَدَأُ بِالضَّمِّ انْتَهَى.
وَاخْتَصَرَ الْعَلَّامَةُ
الْجُعْبَرِيُّ مَا قَالَهُ الْإِمَامُ
nindex.php?page=showalam&ids=17141مَكِّيٌّ فَقَالَ: اخْتَلَفُوا فِي حَرَكَةِ الْأَوَّلِ مِنَ السَّاكِنَيْنِ إِذَا كَانَ بَيْنَهُمَا هَمْزَةُ وَصْلٍ مَضْمُومَةٌ. ثُمَّ قَالَ: وَهَذَا يُغْنِي عَنْ لُزُومِ الضَّمِّ انْتَهَى. ثُمَّ اسْتَثْنَى النَّاظِمُ
nindex.php?page=showalam&ids=12114لِأَبِي عَمْرٍو الْوَاوَ مِنْ أَوْ، وَاللَّامَ مِنْ قُلْ، فَقَرَأَ بِالضَّمِّ فِيهِمَا حَيْثُ وَقَعَا نَحْوَ:
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=110قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ ،
nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=101قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ،
nindex.php?page=tafseer&surano=73&ayano=3أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلا .
فَيَكُونُ
nindex.php?page=showalam&ids=12114أَبُو عَمْرٍو قَدْ خَالَفَ أَصْلَهُ فِي أَوْ، وَقُلْ، فَقَطْ. وَقَوْلُ النَّاظِمِ: (وَبِكَسْرِهِ لِتَنْوِينِهِ قَالَ
ابْنُ ذَكْوَانَ مُقْوِلَا) فِي قُوَّةِ الِاسْتِثْنَاءِ مِنْ مَذْهَبِ
ابْنِ ذَكْوَانَ، لِأَنَّ مَذْهَبَهُ ضَمُّ السَّاكِنِ الْأَوَّلِ فِي جُمْلَةِ مَنْ يَضُمُّونَ، فَإِذَا كَانَ السَّاكِنُ تَنْوِينًا فَإِنَّ
ابْنَ ذَكْوَانَ يَكْسِرُهُ نَحْوَ:
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=20مَحْظُورًا nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=21انْظُرْ ،
nindex.php?page=tafseer&surano=50&ayano=33مُنِيبٍ nindex.php?page=tafseer&surano=50&ayano=34ادْخُلُوهَا ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ فِي مَوْضِعَيْنِ:
nindex.php?page=tafseer&surano=7&ayano=49لا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا بِالْأَعْرَافِ،
nindex.php?page=tafseer&surano=14&ayano=26كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الأَرْضِ بِإِبْرَاهِيمَ. فَرُوِيَ عَنْهُ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا الضَّمُّ وَالْكَسْرُ. وَ(مُقْوِلَا) بِضَمِّ الْمِيمِ وَكَسْرِ الْوَاوِ مَأْخُوذٌ مِنْ أَقْوَلَهُ مِثْلِ قَوَّلَهُ أَيْ جَعَلَهُ قَوْلًا لَهُ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْحَالِ.
54 وَرَفْعُكَ لَيْسَ الْبِرُّ يُنْصَبُ فِي عُلَا 55 - وَلَكِنْ خَفِيفٌ وَارْفَعِ الْبِرَّ عَمَّ فِيـ
هِمَا وَمُوَصٍّ ثِقْلُهُ صَحَّ شُلْشُلَا
أَيْ قَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=15760حَمْزَةُ وَحَفْصٌ nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=177لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا بِنَصْبِ الرَّاءِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِرَفْعِهَا، وَأُخِذَتْ قِرَاءَةُ الْبَاقِينَ مِنْ قَوْلِهِ: (وَرَفْعُكَ لَيْسَ الْبِرُّ) أَيْ رَفْعُكَ (لَيْسَ الْبِرُّ) الثَّابِتَ لِلْقُرَّاءِ يُنْصَبُ
nindex.php?page=showalam&ids=15760لِحَمْزَةَ وَحَفْصٍ، فَيَكُونُ قَدْ نُصِبَ عَلَى الْقِرَاءَتَيْنِ، وَلَوْ قَالَ: (لَيْسَ الْبِرُّ يُنْصَبُ فِي عُلَا)، لَنَصَّ عَلَى قِرَاءَةٍ وَاحِدَةٍ، وَلَكَانَتِ الْقِرَاءَةُ الثَّانِيَةُ بِخَفْضِ الرَّاءِ لِأَنَّ الْخَفْضَ ضِدُّ النَّصْبِ، وَلَيْسَتِ
[ ص: 217 ] الْقِرَاءَةُ الثَّانِيَةُ كَذَلِكَ، فَمِنْ أَجْلِ هَذَا (وَرَفْعُكَ) إِلَخْ، لِيَدُلَّ عَلَى قِرَاءَةِ غَيْرِ
حَفْصٍ nindex.php?page=showalam&ids=15760وَحَمْزَةَ، وَقَوْلُ النَّاظِمِ (لَيْسَ الْبِرُّ) مِنْ غَيْرِ وَاوٍ يُعْطِي أَنَّ مَوْضِعَ الْخِلَافِ إِنَّمَا هُوَ الْمُجَرَّدُ مِنَ الْوَاوِ، وَأَمَّا الْمُقْتَرِنُ بِهَا وَهُوَ:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=189وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ ، فَقَدِ اتَّفَقَ الْقُرَّاءُ عَلَى قِرَاءَتِهِ بِرَفْعِ الرَّاءِ. ثُمَّ بَيَّنَ أَنَّ
nindex.php?page=showalam&ids=17192نَافِعًا وَالشَّامِيَّ يَقْرَءَانِ:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=177وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ،
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=189وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى . بِتَخْفِيفِ نُونِ (وَلَكِنَّ)، وَكَسْرِهَا، وَرَفْعِ رَاءِ الْبِرِّ فِي الْمَوْضِعَيْنِ، فَتَكُونُ قِرَاءَةُ الْبَاقِينَ بِتَشْدِيدِ النُّونِ وَنَصْبِهَا وَنَصْبِ رَاءِ الْبِرِّ. وَأَخِيرًا ذَكَرَ أَنَّ
nindex.php?page=showalam&ids=11948شُعْبَةَ nindex.php?page=showalam&ids=15760وَحَمْزَةَ nindex.php?page=showalam&ids=15080وَالْكِسَائِيَّ قَرَءُوا
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=182مِنْ مُوصٍ بِتَثْقِيلِ الصَّادِ، وَيَلْزَمُهُ فَتْحٌ فَتَكُونُ قِرَاءَةِ الْبَاقِينَ بِتَخْفِيفِ الصَّادِ، وَيَلْزَمُهُ سُكُونُ الْوَاوِ، (وَالشُّلْشُلُ) الْخَفِيفُ.
56 - وَفِدْيَةٌ نَوِّنْ وَارْفَعِ الْخَفْضَ بَعْدُ فِي طَعَامٍ لَدَى غُصْنٍ دَنَا وَتَذَلَّلَا
57 - مَسَاكِينَ مَجْمُوعًا وَلَيْسَ مُنَوَّنًا وَيُفْتَحُ مِنْهُ النُّونُ عَمَّ وَأَبْجَلَا
قَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=17246هِشَامٌ nindex.php?page=showalam&ids=12114وَأَبُو عَمْرٍو وَالْكُوفِيُّونَ
nindex.php?page=showalam&ids=16456وَابْنُ كَثِيرٍ بِتَنْوِينِ فِدْيَةٍ، وَرَفْعِ الْمِيمِ فِي طَعِامٍ، فَتَكُونُ قِرَاءَةُ
nindex.php?page=showalam&ids=17192نَافِعٍ وَابْنِ ذَكْوَانَ بِحَذْفِ التَّنْوِينِ وَخَفْضِ الْمِيمِ، وَقَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=17192نَافِعٌ nindex.php?page=showalam&ids=16447وَابْنُ عَامِرٍ (مَسَاكِينَ) بِالْجَمْعِ، وَتَرْكِ التَّنْوِينِ وَفَتْحِ النُّونِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ (مِسْكِينٍ) بِالْإِفْرَادِ وَإِثْبَاتِ التَّنْوِينِ فِي النُّونِ وَكَسْرِهَا، فَتَصِيرُ قِرَاءَةُ
nindex.php?page=showalam&ids=17192نَافِعٍ وَابْنِ ذَكْوَانَ بِتَرْكِ التَّنْوِينِ وَخَفْضِ الْمِيمِ، وَجَمْعِ مَسَاكِينَ، وَقِرَاءَةُ
nindex.php?page=showalam&ids=17246هِشَامٍ بِالتَّنْوِينِ وَرَفْعِ الْمِيمِ وَجَمْعِ مَسَاكِينَ، وَقِرَاءَةُ الْبَاقِينَ بِالتَّنْوِينِ، وَرَفْعِ الْمِيمِ وَإِفْرَادِ مَسَاكِينَ. وَ(أَبْجَلَا) كَفَى، يُقَالُ: أَبْجَلَهُ الشَّيْءُ إِذَا كَفَاهُ.
58 - وَنَقْلُ قُرَانٍ وَالْقُرَانِ دَوَاؤُنَا وَفِي تُكْمِلُوا قُلْ شُعْبَةُ الْمِيمَ ثَقَّلَا
قَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=16456ابْنُ كَثِيرٍ بِنَقْلِ حَرَكَةِ الْهَمْزَةِ إِلَى الرَّاءِ السَّاكِنَةِ قَبْلَهَا مَعَ حَذْفِ الْهَمْزَةِ فِي لَفْظِ قُرْآنٍ، وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُ حَيْثُ وَقَعَ وَكَيْفَ نَزَلَ، سَوَاءٌ كَانَ مَقْرُونًا بِلَامِ التَّعْرِيفِ نَحْوَ:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=185أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ، أَمْ مُضَافًا إِلَى اسْمٍ ظَاهِرٍ نَحْوَ:
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=78وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ، أَمْ إِلَى ضَمِيرٍ نَحْوَ:
nindex.php?page=tafseer&surano=75&ayano=18فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ، أَمْ كَانَ خَالِيًا مِنَ اللَّامِ وَالْإِضَافَةِ نَحْوَ:
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=106وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِإِثْبَاتِ الْهَمْزِ وَسُكُونِ الرَّاءِ. وَقَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=11948شُعْبَةُ nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=185وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ بِتَثْقِيلِ الْمِيمِ، وَيَلْزَمُهُ فَتْحُ الْكَافِ، وَقَرَأَ غَيْرُهُ بِتَخْفِيفِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْكَافِ.