nindex.php?page=treesubj&link=29020_19863_28723_30485_30502_31808_34267nindex.php?page=tafseer&surano=49&ayano=13يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير nindex.php?page=tafseer&surano=49&ayano=13يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى من
آدم وحواء عليهما السلام، أو خلقنا كل واحد منكم من أب وأم فالكل سواء في ذلك فلا وجه للتفاخر بالنسب. ويجوز أن يكون تقريرا للأخوة المانعة عن الاغتياب.
nindex.php?page=tafseer&surano=49&ayano=13وجعلناكم شعوبا وقبائل الشعب الجمع العظيم المنتسبون إلى أصل واحد وهو يجمع القبائل. والقبيلة تجمع العمائر. والعمارة تجمع البطون. والبطن تجمع الأفخاذ. والفخذ يجمع الفضائل،
فخزيمة شعب،
وكنانة قبيلة،
وقريش عمارة،
وقصي بطن،
وهاشم فخذ، وعباس فصيلة. وقيل: الشعوب بطون
العجم والقبائل بطون
العرب. nindex.php?page=tafseer&surano=49&ayano=13لتعارفوا ليعرف بعضكم بعضا لا للتفاخر بالآباء والقبائل. وقرئ «لتعارفوا» بالإدغام و «لتتعارفوا» و «لتعرفوا» .
nindex.php?page=tafseer&surano=49&ayano=13إن أكرمكم عند الله أتقاكم فإن التقوى بها تكمل النفوس وتتفاضل بها الأشخاص، فمن أراد شرفا فليلتمسه منها كما قال عليه الصلاة والسلام:
nindex.php?page=hadith&LINKID=65640«من سره أن يكون أكرم الناس فليتق الله».
وقال عليه السلام:
«يا أيها الناس إنما الناس رجلان مؤمن تقي كريم على الله، وفاجر شقي هين على الله». nindex.php?page=tafseer&surano=49&ayano=13إن الله عليم بكم
nindex.php?page=tafseer&surano=49&ayano=13خبير ببواطنكم.
nindex.php?page=treesubj&link=29020_19863_28723_30485_30502_31808_34267nindex.php?page=tafseer&surano=49&ayano=13يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ nindex.php?page=tafseer&surano=49&ayano=13يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى مِنْ
آدَمَ وَحَوَّاءَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، أَوْ خَلَقْنَا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مِنْ أَبٍ وَأُمٍّ فَالْكُلُّ سَوَاءٌ فِي ذَلِكَ فَلَا وَجْهَ لِلتَّفَاخُرِ بِالنَّسَبِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَقْرِيرًا لِلْأُخُوَّةِ الْمَانِعَةِ عَنِ الِاغْتِيَابِ.
nindex.php?page=tafseer&surano=49&ayano=13وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ الشِّعْبِ الْجَمْعُ الْعَظِيمُ الْمُنْتَسِبُونَ إِلَى أَصْلٍ وَاحِدٍ وَهُوَ يَجْمَعُ الْقَبَائِلَ. وَالْقَبِيلَةُ تَجْمَعُ الْعَمَائِرَ. وَالْعِمَارَةُ تَجْمَعُ الْبُطُونَ. وَالْبَطْنُ تَجْمَعُ الْأَفْخَاذَ. وَالْفَخِذُ يَجْمَعُ الْفَضَائِلَ،
فَخُزَيْمَةُ شِعْبٌ،
وَكِنَانَةُ قَبِيلَةٌ،
وَقُرَيْشٌ عِمَارَةٌ،
وَقُصَيٌّ بَطْنٌ،
وَهَاشِمٌ فَخِذٌ، وَعَبَّاسٌ فَصِيلَةٌ. وَقِيلَ: الشُّعُوبُ بُطُونُ
الْعَجَمِ وَالْقَبَائِلُ بُطُونُ
الْعَرَبِ. nindex.php?page=tafseer&surano=49&ayano=13لِتَعَارَفُوا لِيَعْرِفَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا لَا لِلتَّفَاخُرِ بِالْآبَاءِ وَالْقَبَائِلِ. وَقُرِئَ «لِتَعَارَفُوا» بِالْإِدْغَامِ وَ «لِتَتَعَارَفُوا» وَ «لِتَعْرِفُوا» .
nindex.php?page=tafseer&surano=49&ayano=13إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ فَإِنَّ التَّقْوَى بِهَا تَكْمُلُ النُّفُوسُ وَتَتَفَاضَلُ بِهَا الْأَشْخَاصُ، فَمَنْ أَرَادَ شَرَفًا فَلْيَلْتَمِسْهُ مِنْهَا كَمَا قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
nindex.php?page=hadith&LINKID=65640«مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكُونَ أَكْرَمَ النَّاسِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ».
وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
«يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلَانِ مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ كَرِيمٌ عَلَى اللَّهِ، وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ هَيِّنٌ عَلَى اللَّهِ». nindex.php?page=tafseer&surano=49&ayano=13إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِكُمْ
nindex.php?page=tafseer&surano=49&ayano=13خَبِيرٌ بِبَوَاطِنِكُمْ.