nindex.php?page=treesubj&link=28974_19605_29396_30794_30798_31791_32484_34221nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=144وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين nindex.php?page=treesubj&link=28974_19605_28270_30513_32872_34103_34310_7856nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=145وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين nindex.php?page=treesubj&link=28974_19570_30614_31784_32016_32484_32496_34190_34315nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=146وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين nindex.php?page=treesubj&link=28974_19246_30527_32047_32064_32079_32484_34496_34513nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=147وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين nindex.php?page=treesubj&link=28974_19797_29677_29680_34136nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=148فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=144وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل سبب نزولها أنه لما أشيع يوم
أحد أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل ، قال أناس: لو كان نبيا ما قتل ، وقال آخرون: نقاتل على ما قاتل عليه حتى نلحق به.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=144أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم يعني رجعتم كفارا بعد إيمانكم.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=145ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها فيه ثلاثة أقاويل:
[ ص: 428 ]
أحدها: من أراد بجهاده ثواب الدنيا أي ما يصيبه من الغنيمة ، وهذا قول بعض البصريين. والثاني: من عمل للدنيا لم نحرمه ما قسمنا له فيها من غير حظ في الآخرة ، وهذا قول
nindex.php?page=showalam&ids=12563ابن إسحاق. والثالث: من أراد ثواب الدنيا بالنهوض لها بعمل النوافل مع مواقعة الكبائر جوزي عليها في الدنيا دون الآخرة. وكأين من نبي قتل معه ربيون كثير قرأ بذلك
nindex.php?page=showalam&ids=16456ابن كثير ،
nindex.php?page=showalam&ids=17192ونافع ،
nindex.php?page=showalam&ids=12114وأبو عمرو ، وقرأ الباقون ( قاتل ) ، وفي ( ربيون ) أربعة أقاويل: أحدها: أنهم الذين يعبدون الرب واحدهم ربي ، وهو قول بعض نحويي
البصرة. الثاني: أنهم الجماعات الكثيرة ، وهو قول
nindex.php?page=showalam&ids=10ابن مسعود nindex.php?page=showalam&ids=16584وعكرمة nindex.php?page=showalam&ids=16879ومجاهد. والثالث: أنهم العلماء الكثيرون ، وهو قول
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس ،
nindex.php?page=showalam&ids=14102والحسن. والرابع: أن (الربيون) الأتباع. والربانيون: الولاة ، والربيون الرعية ، وهو قول
أبي زيد ، قال
nindex.php?page=showalam&ids=14102الحسن: ما قتل نبي قط إلا في معركة.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=146فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا الوهن: الانكسار بالخوف. الضعف نقصان القوة ، الاستكانة الخضوع ، ومعناه فلم يهنوا بالخوف ، ولا ضعفوا بنقصان القوة ولا استكانوا بالخضوع. وقال
nindex.php?page=showalam&ids=12563ابن إسحاق: فما وهنوا بقتل نبيهم ولا ضعفوا عن عدوهم ولا استكانوا لما أصابهم.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=148فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة في ثواب الدنيا قولان: أحدهما: النصر على عدوهم ، وهو قول
nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة ،
nindex.php?page=showalam&ids=14355والربيع. والثاني: الغنيمة ، وهو قول
nindex.php?page=showalam&ids=13036ابن جريج nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=148وحسن ثواب الآخرة الجنة ، في قول الجميع.
nindex.php?page=treesubj&link=28974_19605_29396_30794_30798_31791_32484_34221nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=144وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ nindex.php?page=treesubj&link=28974_19605_28270_30513_32872_34103_34310_7856nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=145وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ nindex.php?page=treesubj&link=28974_19570_30614_31784_32016_32484_32496_34190_34315nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=146وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ nindex.php?page=treesubj&link=28974_19246_30527_32047_32064_32079_32484_34496_34513nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=147وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ nindex.php?page=treesubj&link=28974_19797_29677_29680_34136nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=148فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=144وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ سَبَبُ نُزُولِهَا أَنَّهُ لَمَّا أُشِيعَ يَوْمَ
أُحُدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قُتِلَ ، قَالَ أُنَاسٌ: لَوْ كَانَ نَبِيًّا مَا قُتِلَ ، وَقَالَ آخَرُونَ: نُقَاتِلُ عَلَى مَا قَاتَلَ عَلَيْهِ حَتَّى نَلْحَقَ بِهِ.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=144أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ يَعْنِي رَجَعْتُمْ كُفَّارًا بَعْدَ إِيمَانِكُمْ.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=145وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا فِيهِ ثَلَاثَةُ أَقَاوِيلَ:
[ ص: 428 ]
أَحَدُهَا: مَنْ أَرَادَ بِجِهَادِهِ ثَوَابَ الدُّنْيَا أَيْ مَا يُصِيبُهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ ، وَهَذَا قَوْلُ بَعْضِ الْبَصْرِيِّينَ. وَالثَّانِي: مَنْ عَمِلَ لِلدُّنْيَا لَمْ نَحْرِمْهُ مَا قَسَمْنَا لَهُ فِيهَا مِنْ غَيْرِ حَظٍّ فِي الْآخِرَةِ ، وَهَذَا قَوْلُ
nindex.php?page=showalam&ids=12563ابْنِ إِسْحَاقَ. وَالثَّالِثُ: مَنْ أَرَادَ ثَوَابَ الدُّنْيَا بِالنُّهُوضِ لَهَا بِعَمَلِ النَّوَافِلِ مَعَ مُوَاقَعَةِ الْكَبَائِرِ جُوزِيَ عَلَيْهَا فِي الدُّنْيَا دُونَ الْآخِرَةِ. وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ قَرَأَ بِذَلِكَ
nindex.php?page=showalam&ids=16456ابْنُ كَثِيرٍ ،
nindex.php?page=showalam&ids=17192وَنَافِعٌ ،
nindex.php?page=showalam&ids=12114وَأَبُو عَمْرٍو ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ ( قَاتَلَ ) ، وَفِي ( رِبِّيُّونَ ) أَرْبَعَةُ أَقَاوِيلَ: أَحَدُهَا: أَنَّهُمُ الَّذِينَ يَعْبُدُونَ الرَّبَّ وَاحِدُهُمْ رِبِّيٌّ ، وَهُوَ قَوْلُ بَعْضِ نَحْوِيِّي
الْبَصْرَةِ. الثَّانِي: أَنَّهُمُ الْجَمَاعَاتُ الْكَثِيرَةُ ، وَهُوَ قَوْلُ
nindex.php?page=showalam&ids=10ابْنِ مَسْعُودٍ nindex.php?page=showalam&ids=16584وَعِكْرِمَةَ nindex.php?page=showalam&ids=16879وَمُجَاهِدٍ. وَالثَّالِثُ: أَنَّهُمُ الْعُلَمَاءُ الْكَثِيرُونَ ، وَهُوَ قَوْلُ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ ،
nindex.php?page=showalam&ids=14102وَالْحَسَنِ. وَالرَّابِعُ: أَنَّ (الرِّبِّيُّونَ) الْأَتْبَاعُ. وَالرَّبَّانِيُّونَ: الْوُلَاةُ ، وَالرِّبِّيُّونَ الرَّعِيَّةُ ، وَهُوَ قَوْلُ
أَبِي زَيْدٍ ، قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14102الْحَسَنُ: مَا قُتِلَ نَبِيٌّ قَطُّ إِلَّا فِي مَعْرَكَةٍ.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=146فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا الْوَهْنُ: الِانْكِسَارُ بِالْخَوْفِ. الضَّعْفُ نُقْصَانُ الْقُوَّةِ ، الِاسْتِكَانَةُ الْخُضُوعُ ، وَمَعْنَاهُ فَلَمْ يَهِنُوا بِالْخَوْفِ ، وَلَا ضَعُفُوا بِنُقْصَانِ الْقُوَّةِ وَلَا اسْتَكَانُوا بِالْخُضُوعِ. وَقَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=12563ابْنُ إِسْحَاقَ: فَمَا وَهَنُوا بِقَتْلِ نَبِيِّهِمْ وَلَا ضَعُفُوا عَنْ عَدُوِّهِمْ وَلَا اسْتَكَانُوا لِمَا أَصَابَهُمْ.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=148فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ فِي ثَوَابِ الدُّنْيَا قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: النَّصْرُ عَلَى عَدُوِّهِمْ ، وَهُوَ قَوْلُ
nindex.php?page=showalam&ids=16815قَتَادَةَ ،
nindex.php?page=showalam&ids=14355وَالرَّبِيعِ. وَالثَّانِي: الْغَنِيمَةُ ، وَهُوَ قَوْلُ
nindex.php?page=showalam&ids=13036ابْنِ جُرَيْجٍ nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=148وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ الْجَنَّةُ ، فِي قَوْلِ الْجَمِيعِ.