nindex.php?page=treesubj&link=18791_28760_30384_30525_30532_30539_30549_32409_34513_29012nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=50ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته أي لئن فرجنا عنه بصحة بعد مرض أو سعة بعد ضيق أو غير ذلك
nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=50ليقولن هذا لي أي حقي أستحقه لما لي من الفضل والعمل لا تفضل من الله عز وجل فاللام للاستحقاق أو هو لي دائما لا يزول فاللام للملك وهو يشعر بالدوام ولعل الأول أقرب.
nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=50وما أظن الساعة قائمة أي تقوم فيما سيأتي
nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=50ولئن رجعت إلى ربي على تقدير قيامها
nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=50إن لي عنده للحسنى أي للحالة الحسنى من الكرامة، والتأكيد بالقسم هنا ليس لقيام الساعة بل لكونه مجزيا بالحسنى باستحقاقه للكرامة لاعتقاده أن ما أصابه من نعم الدنيا لاستحقاقه له وأن نعم الآخرة كذلك فلا تنافي بين أن التي الأصل فيها أن تستعمل لغير المتقين وبين التأكيد بالقسم وإن واللام وتقديم الظرفين وصيغة التفضيل
nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=50فلننبئن الذين كفروا بما عملوا لنعلمنهم بحقيقة أعمالهم ولنبصرنهم بعكس ما اعتقدوا فيها فيظهر لهم أنهم مستحقون للإهانة لا الكرامة كما توهموا
nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=50ولنذيقنهم من عذاب غليظ لا يمكنهم التفصي عنه لشدته فهو كوثاق غليظ لا يمكن قطعه
nindex.php?page=treesubj&link=18791_28760_30384_30525_30532_30539_30549_32409_34513_29012nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=50وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ أَيْ لَئِنْ فَرَّجْنَا عَنْهُ بِصِحَّةٍ بَعْدَ مَرَضٍ أَوْ سَعَةٍ بَعْدَ ضِيقٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ
nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=50لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي أَيْ حَقِّي أَسْتَحِقُّهُ لِمَا لِي مِنَ اَلْفَضْلِ وَالْعَمَلِ لَا تَفَضُّلٌ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَاللَّامُ لِلِاسْتِحْقَاقِ أَوْ هُوَ لِي دَائِمًا لَا يَزُولُ فَاللَّامُ لِلْمِلْكِ وَهُوَ يَشْعُرُ بِالدَّوَامِ وَلَعَلَّ اَلْأَوَّلَ أَقْرَبُ.
nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=50وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً أَيْ تَقُومُ فِيمَا سَيَأْتِي
nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=50وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي عَلَى تَقْدِيرِ قِيَامِهَا
nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=50إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى أَيْ لَلْحَالَةَ اَلْحُسْنَى مِنَ اَلْكَرَامَةِ، وَالتَّأْكِيدُ بِالْقَسَمِ هُنَا لَيْسَ لِقِيَامِ اَلسَّاعَةِ بَلْ لِكَوْنِهِ مَجْزِيًّا بِالْحُسْنَى بِاسْتِحْقَاقِهِ لِلْكَرَامَةِ لِاعْتِقَادِهِ أَنَّ مَا أَصَابَهُ مِنْ نِعَمِ اَلدُّنْيَا لِاسْتِحْقَاقِهِ لَهُ وَأَنَّ نِعَمَ اَلْآخِرَةِ كَذَلِكَ فَلَا تَنَافِيَ بَيْنَ أَنَّ اَلَّتِي اَلْأَصْلُ فِيهَا أَنْ تُسْتَعْمَلَ لِغَيْرِ اَلْمُتَّقِينَ وَبَيْنَ اَلتَّأْكِيدِ بِالْقَسَمِ وَإِنَّ وَاللَّامِ وَتَقْدِيمِ اَلظَّرْفَيْنِ وَصِيغَةِ اَلتَّفْضِيلِ
nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=50فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا لَنُعْلِمَنَّهُمْ بِحَقِيقَةِ أَعْمَالِهِمْ وَلَنُبْصِرَنَّهُمْ بِعَكْسِ مَا اِعْتَقَدُوا فِيهَا فَيَظْهَرُ لَهُمْ أَنَّهُمْ مُسْتَحِقُّونَ لِلْإِهَانَةِ لَا اَلْكَرَامَةِ كَمَا تَوَهَّمُوا
nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=50وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ لَا يُمْكِنُهُمُ اَلتَّفَصِّي عَنْهُ لِشِدَّتِهِ فَهُوَ كَوِثَاقٍ غَلِيظٍ لَا يُمْكِنُ قَطْعُهُ