[ ص: 561 ] القول في
nindex.php?page=treesubj&link=28973تأويل قوله تعالى ( nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=189واتقوا الله لعلكم تفلحون )
قال
أبو جعفر : يعني تعالى ذكره بذلك : واتقوا الله أيها الناس ، فاحذروه وارهبوه بطاعته فيما أمركم به من فرائضه ، واجتناب ما نهاكم عنه ، لتفلحوا فتنجحوا في طلباتكم لديه ، وتدركوا به البقاء في جناته والخلود في نعيمه . وقد بينا معنى " الفلاح " فيما مضى قبل بما يدل عليه .
[ ص: 561 ] الْقَوْلُ فِي
nindex.php?page=treesubj&link=28973تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى ( nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=189وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )
قَالَ
أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِذَلِكَ : وَاتَّقَوُا اللَّهَ أَيُّهَا النَّاسُ ، فَاحْذَرُوهُ وَارْهَبُوهُ بِطَاعَتِهِ فِيمَا أَمَرَكُمْ بِهِ مِنْ فَرَائِضِهِ ، وَاجْتِنَابِ مَا نَهَاكُمْ عَنْهُ ، لِتَفْلَحُوا فَتَنْجَحُوا فِي طَلَبَاتِكُمْ لَدَيْهِ ، وَتُدْرِكُوا بِهِ الْبَقَاءَ فِي جَنَّاتِهِ وَالْخُلُودَ فِي نَعِيمِهِ . وَقَدْ بَيَّنَّا مَعْنَى " الْفَلَاحِ " فِيمَا مَضَى قَبْلُ بِمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ .