nindex.php?page=treesubj&link=28975_18757_25987_27521_30531_30532_33679_34334_34361nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=30ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=30ومن يفعل ذلك إشارة إلى القتل خاصة أو لما قبله من أكل الأموال، وما فيه من معنى البعد للإيذان ببعد منزلتهما في الفساد.
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=30عدوانا وظلما أي: إفراطا في التجاوز عن الحد وإتيانا بما لا يستحقه. وقيل: أريد بالعدوان التعدي على الغير بالظلم والظلم على النفس بتعريضها للعقاب، ومحلها النصب على الحالية أو على العلية أى معتديا وظالما أو للعدوان والظلم، وقرئ "عدوانا" بكسر العين.
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=30فسوف نصليه جواب للشرط أى: ندخله، وقرئ بالتشديد من صلى وبفتح النون من صلاه يصليه ومنه شاة مصلية ويصليه بالياء ، والضمير لله تعالى أو لذلك من حيث إنه سبب للصلي.
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=30نارا أي: نارا مخصوصة هائلة شديدة العذاب.
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=30وكان ذلك أي: إصلاؤه النار.
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=30على الله يسيرا لتحقق الداعي وعدم الصارف وإظهار الاسم الجليل بطريق الالتفات لتربية المهابة وتأكيد استقلال الاعتراض التذييلي.
nindex.php?page=treesubj&link=28975_18757_25987_27521_30531_30532_33679_34334_34361nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=30وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=30وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ إِشَارَةٌ إِلَى الْقَتْلِ خَاصَّةً أَوْ لِمَا قَبْلَهُ مِنْ أَكْلِ الْأَمْوَالِ، وَمَا فِيهِ مِنْ مَعْنَى الْبُعْدِ لِلْإِيذَانِ بِبُعْدِ مَنْزِلَتِهِمَا فِي الْفَسَادِ.
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=30عُدْوَانًا وَظُلْمًا أَيْ: إِفْرَاطَاً فِي التَّجَاوُزِ عَنِ الْحَدِّ وَإِتْيَانَاً بِمَا لَا يَسْتَحِقُّهُ. وَقِيلَ: أُرِيدَ بِالْعُدْوَانِ التَّعَدِّي عَلَى الْغَيْرِ بِالظُّلْمِ وَالظُّلْمُ عَلَى النَّفْسِ بِتَعْرِيضِهَا لِلْعِقَابِ، وَمَحَلُّهَا النَّصْبُ عَلَى الْحَالِيَّةِ أَوْ عَلَى الْعِلِيَّةِ أَىْ مُعْتَدِيَاً وَظَالِمَاً أَوْ لِلْعُدْوَانِ وَالظُّلْمِ، وَقُرِئَ "عِدْوَانَاً" بِكَسْرِ الْعَيْنِ.
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=30فَسَوْفَ نُصْلِيهِ جَوَابٌ لِلشَّرْطِ أَىْ: نُدْخِلُهُ، وَقُرِئَ بِالتَّشْدِيدِ مِنْ صَلَّى وَبِفَتْحِ النُّونِ مِنْ صَلَاهُ يَصْلِيهِ وَمِنْهُ شَاةٌ مَصْلِيَّةٌ وَيُصْلِيهِ بِالْيَاءِ ، وَالضَّمِيرُ لِلَّهِ تَعَالَى أَوْ لِذَلِكَ مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ سَبَبٌ لِلصَّلْيِ.
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=30نَارًا أَيْ: نَارَاً مَخْصُوصَةً هَائِلَةً شَدِيدَةَ الْعَذَابِ.
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=30وَكَانَ ذَلِكَ أَيْ: إِصْلَاؤُهُ النَّارَ.
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=30عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا لِتَحَقُّقِ الدَّاعِي وَعَدَمِ الصَّارِفِ وَإِظْهَارُ الِاسْمِ الْجَلِيلِ بِطَرِيقِ الِالْتِفَاتِ لِتَرْبِيَةِ الْمَهَابَةِ وَتَأْكِيدِ اسْتِقْلَالِ الِاعْتِرَاضِ التَّذْيِيلِيِّ.