الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد كره جماعة من أهل العلم الصلاة إلى النار، قال ابن قدامة في المغني: ويكره أن يصلي إلى نار ، قال أحمد: إذا كان التنور في قبلته لا يصلي إليه، وكره ابن سيرين ذلك، وقال أحمد في السراج والقنديل يكون في القبلة أكرهه وأكره كل شيء ... اهـ .
ثم قال ابن قدامة: وإنما كره ذلك لأن النار تعبد من دون الله، فالصلاة إليها تشبه الصلاة لها . اهـ .
وعليه؛ فلا ينبغي أن تترك هذه النار أمام المصلين بل تجعل خلفهم أو عن جانبهم، لكن صلاتهم على كل حال صحيحة ولا إثم عليهم .
والله أعلم .