الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمجرد قراءة الكتب المنشورة على الأنترنت دون نسخها وتصويرها وتحميلها لا حرج فيه إذا كان أصحابها هم من نشروها في المواقع، أو أذنوا في نشرها.
وأما لو كان ناشرها لم يأذن في ذلك: فلا نرى لك قراءتها، لأن قراءة الكتب من أنواع الانتفاع بها، فلا تجوز ما لم يؤذن في ذلك من طرف أصحابها، وقد ذكر بعض أهل العلم أنه إذا احتاج المرء إلى نسخها لعدم وجود النسخة الأصلية، أو عجزه عن شرائها جاز له نسخها للنفع الشخصي ـ فقط ـ بشرط أن لا يتخذ ذلك وسيلة للكسب أو التجارة، فأولى قراءتها في المواقع، وراجعي الفتوى رقم: 13169.
والله أعلم.