الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما دمت تعلم أن مثل هذه العلاقات بين الرجل والمرأة الأجنبية علاقة محظورة، فالواجب عليك أن تنتهي عنها فورا وتتوب إلى الله منها وإلا فإنك بمداومتك عليها تعرض نفسك لغضب الله وسخطه, ولا يسوغ لك ما تذكر من معرفة أهليكما بهذه العلاقة ولا رغبتكما الجادة في الزواج أن تستمرا على هذه المعصية.
أما بخصوص هذا الدعاء بأن ييسر الله لكما الزواج فلا حرج فيه , كما بيناه في الفتوى رقم: 40500.
وأمر استجابة الدعاء بتحقيق هذا المطلوب مرده إلى الله سبحانه لا يقطع به أحد من البشر, ولكن كن على يقين بأن الله سبحانه لا يقضي قضاء لعبده المؤمن إلا وفيه الخير له, وتذكر أن المعاصي قد تكون سببا في عدم استجابة الدعاء, كما بيناه في الفتوى رقم: 56637 .
وراجع أسباب إجابة الدعاء والطاعات المؤثرة في ذلك في الفتاوى التالية أرقامها: 113160، 106353, 11571.
والله أعلم.