الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فإذا استقرت الأعضاء وسكنت عن الحركة عند السجود ولو لحظة بحيث يكون هناك سكون بين حركة الهوي إلى السجود وحركة الرفع منه فقد حصلت الطمأنينة وصح السجود، ولا فرق بين الساهي والمتعمد؛ وإلا لم يصح السجود ولم تصح الصلاة, وانظري الفتوى رقم: 93192، عن ضابط الطمأنينة في السجود, والفتوى رقم: 51722، عن حد الطمأنينة الواجبة في الأركان الفعلية, والفتوى رقم: 124229، عن الحركة في الصلاة هل تنافي الطمأنينة.
والله أعلم.