الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحلف كذبا للستر على النفس

السؤال

أنا فتاة أبلغ من العمر عشرين عاماً، تقدم شخص لخطبتي، ويستجوبني باستمرار ما إذا كان شخص لمس جسدي قبله، وأنا أنكر رغم أني عندما كنت طفلة تعرضت للاعتداء من شخصين، ولم أخبر أحداً خشية من أن أسبب المشاكل، ولا يصدقني أحد، ويريد أن يستحلفني باليمين، هل أكون آثمة إذا حلفت له؟ وهل أعتبر آثمة لما حدث لي؛ لأني كنت في سن الثمان سنوات؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا يلزمك إخباره بما وقعت فيه سابقا، وليس له هو أن يسال عنه، فإن سأل عنه، واحتجت إلى إجابته، واستحلفك على ذلك، فاستخدمي التورية في الحلف.

وانظري تفصيلا، وبيانا أكثر في الفتويين: 139250 479968.

ولا إثم عليك فيما حدث لك من اعتداء.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني